---
title: "سيرة شيكو دا سيلفا، الرسام البرازيلي"
description: "حياة شيكو دا سيلفا، الرسّام المولود نحو عام 1910 في ألتو تيجو الذي أعاد ابتكار أسماكه وأفاعيه وتنانينه على جدران فورتاليزا."
canonical: https://chicodasilva.org/ar/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9/
lang: ar
license: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/
translations:
  en: https://chicodasilva.org/en/biography/
  es: https://chicodasilva.org/es/biografia/
  fr: https://chicodasilva.org/fr/biographie/
  pt: https://chicodasilva.org/pt/biografia/
  ar: https://chicodasilva.org/ar/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9/
  zh-Hans: https://chicodasilva.cn/%E7%94%9F%E5%B9%B3/
---

# سيرة شيكو دا سيلفا

كان شيكو دا سيلفا رسّامًا برازيليًّا. وُلد في الأمازون، ورسم على جدران حيّ صيّادين في فورتاليزا، وتعلّم الغواش على يد رسّامٍ سويسريّ، ونال عام 1966 تنويهًا تقديريًّا في بينالي البندقية. وفي ذروة الشهرة حوّل محترفه إلى ورشةٍ جماعيّة مع صبية الجوار، وما زال السؤال أين تنتهي يده وأين تبدأ أيدي تلاميذه يشغل النقد منذ عام 1966، حين بلغت أولى فضائح النسبة الصحف.

مات فقيرًا عام 1985، وأمضى العقود التالية محفوظًا في سيارا قبل أيّ مكانٍ آخر. ومنذ عشرينيّات هذا القرن أعادت اسمه إلى الدائرة الدوليّة معارض استعاديّة في بيناكوتيكا ساو باولو وبيناكوتيكا سيارا، وعروض في نيويورك وشنغهاي والمملكة المتّحدة، وفنّانون يذكرونه أثرًا فيهم، من دينيلسون بانيوا إلى جايدر إسبيل. وتروي هذه السيرة تلك الحياة والمصادر أمام القارئ: الصحف والمجلّات التي واكبته حيًّا، والكتب والكتالوغات التي درسته، إلى جانب بحثٍ لا يزال جاريًا.

![رجل بقميص بولو مخطّط، مصوَّر من الجانب، يمسك فرشاة رفيعة فوق رِجل كائن كبير مرسوم بالغواش: منقار منحنٍ، وعين مستديرة، وجسد مفصلي أشبه بالسلطعون، وجناح بذيل مزخرف على شكل مروحة. الورقة مسنَدة إلى جدار عارٍ. صورة بالأبيض والأسود.](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-painting-a-fantastical-creature-640.jpg)

*من الجانب، يعيد لمس، بفرشاة رفيعة، رِجل كائن ذي منقار منحنٍ وذيل على شكل مروحة، مرسوم على ورقة كبيرة مسنَدة إلى الجدار.المصوّر غير معروف.*

## البدايات في ألتو تيجو

وُلد شيكو دا سيلفا نحو عام 1910 في [ألتو تيجو](https://chicodasilva.org/ar/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%84%D9%88-%D8%A3%D9%84%D8%AA%D9%88-%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%88/)، على ضفاف نهر تيجو، في إقليم آكري قرب الحدود مع البيرو، في أرضٍ كانت يومها تابعة لكروزيرو دو سول وصارت اليوم من ماريشال تاوماتورغو.[1](#user-content-fn-estrigas-nascimento) والسنة غير مؤكّدة، وعدم اليقين نفسه سمةٌ من سمات هذه السيرة: لم يكن له سجلّ مدنيّ، وكان التاريخ يتبدّل بحسب من يرويه، والوثائق لا تسعف. تقول بطاقة الهويّة ومعظم الكتالوغات 1910؛ ويحمل كتالوغ معرضه الفرديّ الأوّل، عام 1961، تاريخ 16 مارس 1922، وهو اليوم الذي أعطاه هو نفسه لمجلّة *O Cruzeiro* عام 1963؛ وحسب لصحيفة *Correio da Manhã* عام 1966 سنة 1928؛ وأعطى الناقد لويس إرنستو كاوال عام 1972 تاريخ 2 مايو 1928؛ أمّا الناقد إستريغاس، الذي عرفه، فدافع عن 1922 أو 1923 وردّ سنة 1910 إلى خطأ قاموسٍ انتقل من كتالوغ إلى كتالوغ.[2](#user-content-fn-ocruzeiro-1963)[3](#user-content-fn-correio-manha-1966)[4](#user-content-fn-kawall-1972)[5](#user-content-fn-estrigas-data) وحتى الصحافة البديلة في السبعينيّات كانت لها روايتها: أعطت جريدة *Movimento* سنة 1926.[6](#user-content-fn-movimento-1977)

كان الأب كابوكلو بيروفيًّا من أصلٍ كامبا على الأرجح، تسمّيه الوثائق دومينغوس دا سيلفا، أو لويس دومينغوس دا سيلفا؛ والأمّ مينرفينا فيليكس دي ليما، امرأة من سيارا تبعت المطّاط إلى الأمازون.[7](#user-content-fn-gerciane-infancia)[2](#user-content-fn-ocruzeiro-1963) وعلى لسان الابن، كان للأب قوارب وكان يأخذه معه في الأسفار على الأنهار.[4](#user-content-fn-kawall-1972) وعادت العائلة إلى أرض الأمّ وهو لا يزال صبيًّا، ومات الأب في سيارا بلدغة أفعى مجلجلة في كيشادا.[7](#user-content-fn-gerciane-infancia) وبعد كيشادا ومرتفعات غواراميرانغا، حيث عمل في مزرعة، بلغ فورتاليزا شابًّا؛ وتتراوح سنّه عند الهجرة بين السادسة والسابعة عشرة بحسب المصدر والمقابلة.[7](#user-content-fn-gerciane-infancia)[8](#user-content-fn-morel-1976)

اتّخذ اسم فرانسيسكو دومينغوس دا سيلفا وسكن بيرامبو، وكان يومها شريطًا من الكثبان وأكواخ الصيّادين في غربيّ المدينة. وبقي أمّيًّا طوال حياته: تعلّم وهو رجل، في متحف الجامعة، أن يرسم توقيعه.[9](#user-content-fn-estrigas-assinatura) وقبل أن يعيش من الرسم كسب خبزه كما استطاع. “لم أكن رسّامًا فحسب. صنعت أشياء كثيرة في حياتي… كنت إسكافيًّا وحلّاقًا”، قال في مجموعة العبارات التي جمعها روبرتو غالفاو لنعي *O Povo*؛ وتضيف قوائم الحقبة صانع قباقيب ومُصلِّح مظلّات وسمكريًّا ومنجّدًا.[10](#user-content-fn-opovo-obit-2cad)[11](#user-content-fn-estadao-1970) وفي عام 1967، وهو يبيع عبر الغاليريهات، كان بورتريه نُشر في فورتاليزا لا يزال يقدّمه إسكافيًّا أخذ يرسم في أوقات فراغه، وسجّل العبارة التي فسّر بها تركه الوظيفة النظاميّة الوحيدة في حياته: “لست رجلًا يعمل عند صاحب عمل”.[12](#user-content-fn-unitario-1967)

## جدران برايا فورموزا

نحو عام 1937 بدأ يرسم على الجدران المطليّة بالكلس لأكواخ [برايا فورموزا](https://chicodasilva.org/ar/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B2%D8%A7/)، قرب الباسّيو بوبليكو وبوسو دا دراغا.[13](#user-content-fn-galvao-1937) وكانت الخامة ما تصل إليه اليد: الفحم والطباشير وشظايا الطوب والقرميد. أسماك وأفاعٍ وطيور وسفن أشباح. وبعد سنوات سيحكي أنّ الرغبة كانت تأتي من الجدار نفسه: “كنت إذا رأيت جدارًا مطليًّا بالكلس شعرت \[…\] برغبةٍ في الرسم”.[14](#user-content-fn-cb-onirica-1974) ومن ذخيرة الجدران تلك كان يؤرّخ أيضًا لوحته الأولى، *Um Dragão Comendo Arraia* (تنّينٌ يأكل سمكة الراي)، من عام 1937.[2](#user-content-fn-ocruzeiro-1963)[15](#user-content-fn-jb-1969-industrializada)

![رجل يعتمر قبعة، جالس القرفصاء وظهره إلى الكاميرا، يرسم على جدار طيني لبيت طائرًا طويل الذيل بعين كبيرة وريش مفرود كالمروحة. صورة بالأبيض والأسود.](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-drawing-on-a-wall-pirambu-640.jpg)

*قبل الورق والغواش، كان العمل هكذا: طائر طويل الذيل مرسوم على جدار طيني لكوخ.المصوّر غير معروف.*

![في شارع رمليّ، يقف أربعة أطفال حفاة وظهورهم إلى الكاميرا، يتفرّجون على رجل يعتمر قبعة ويرتدي ثيابًا فاتحة، منحنٍ فوق طائر كبير طويل الذيل مرسوم على جدار طينيّ لبيت. رجل يستند إلى مدخل الباب المعتم؛ وعلى الأرض إطار درّاجة وحجر أبيض. صورة بالأبيض والأسود.](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-drawing-on-a-wall-children-watching-640.jpg)

[تكبير الصورة](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-drawing-on-a-wall-children-watching-640.jpg)

*الجدار نفسه، لكن باللقطة الواسعة: أربعة أطفال حفاة وجار واقف في مدخل الباب يتفرّجون على الطائر وهو يتشكّل.المصوّر غير معروف.*

وقبل أن يُعرف، كان يشيع في الحيّ أنّه معتوه. ورفض إستريغاس هذا الحكم ووصف رجلًا نبيهًا ماهرًا لم ينل تعليمًا مدرسيًّا، لا أكثر من ذلك.[16](#user-content-fn-estrigas-debil) وكان المارّ ببرايا فورموزا يرى الرسم جاهزًا ولا يرى صاحبه: “هو هنديّ صغير يظهر هنا كلّ يوم، يخربش ويخربش ثمّ يمضي”، هكذا كان السكّان يجيبون من يسأل، في الرواية التي ردّدتها الصحافة عقودًا.[15](#user-content-fn-jb-1969-industrializada)[17](#user-content-fn-opovo-1978-desaparecem) وسبقت أيَّ مسيرةٍ عمليّةُ بيعٍ واحدة: باع، بحسب إستريغاس، لوحته الأولى عام 1942 بألفٍ وخمسمئة كروزيرو.[18](#user-content-fn-estrigas-primeira-venda)

## شابلو والغواش

في عام 1943 رأى الرسّام السويسريّ [جان-بيير شابلو](https://chicodasilva.org/ar/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81/)، وكان في فورتاليزا في خدمة حملة المطّاط، الرسومَ على جدران برايا فورموزا. وسيتحوّل المكان أسطورةً مدينيّة بعناوين متبدّلة، وشابلو نفسه هو من ثبّته، في شهادةٍ موقّعة في *Jornal do Brasil* عام 1969: كان ذلك في برايا فورموزا، كتب، “لا في بيرامبو ولا في شاطئ إيراسيما كما زعمت صحفٌ عدّة”.[19](#user-content-fn-chabloz-jb-1969) ترك رسالةً عند السكّان، والتقى الرجلان بعد أشهر؛ فقد أرجأ حذرُ شيكو اللقاء الأوّل.[20](#user-content-fn-silberstein-descoberta) وطلب شابلو أعمالًا على الورق، وسلّم الخامات ودفع مقدّمًا: أوراق بريستول، وحبرًا صينيًّا، وغواشًا، وألوان الباستيل، وأقلام رصاص، وريشات، وفُرَشًا.[21](#user-content-fn-gerciane-chabloz) وفي إقامتيه من 1943 إلى 1945 ومن 1947 إلى 1948 جمع نحو عشرين غواشًا في مجموعةٍ خاصّة به.[22](#user-content-fn-catalogo-2001)

![رجل مسنّ أشيب، عاري الصدر، يضحك جانبيًّا وهو ينحني فوق لوح داكن موضوع على طاولة، يده اليسرى تمسك الورقة واليمنى تقود أداة رفيعة فوق طائر مفرود الجناحين مرسوم بالأبيض على أرضية داكنة. نسخة مطبوعة بالأبيض والأسود البارد.](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-drawing-a-bird-at-a-table-640.jpg)

[تكبير الصورة](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-drawing-a-bird-at-a-table-3200.jpg)

*ضاحكًا، منحنيًا فوق اللوح الموضوع على الطاولة، يسحب ريش طائرٍ خيطًا خيطًا. إنّها أقرب نظرة تملكها المجموعة إلى اليد نفسها وهي تشتغل.المصوّر غير معروف.*

دخلت الغواشات الأولى صالونات فورتاليزا عام 1944، في الصالون السياريّ الثالث للرسم، الذي نظّمه شابلو نفسه، وفي صالون أبريل الثاني.[23](#user-content-fn-galvao-saloes) وجاء معرضٌ جماعيّ لفنّاني سيارا في غاليري Askanasy بريو عام 1945، وهي التي يسجّلها عالم السياسة ديفيد سيلبرستين أوّلَ غاليري للفنّ الحديث في البرازيل، بأوّل نقدٍ وطنيّ: رأى روبيم نافارا، الذي وقّع تقديم الكتالوغ، في تلك الغواشات “شيئًا جادًّا حقًّا”، من طراز “دالي في حالة الطبيعة”.[24](#user-content-fn-silberstein-askanasy)[25](#user-content-fn-gerciane-navarra) وردّ الرسّام ماريو باراتّا من فورتاليزا في أعمدة *O Estado* في يوليو 1945: حيث رأى نافارا دالي، رأى هو “تقاربًا أكبر بكثير” مع راؤول دوفي.[26](#user-content-fn-baratta-1945)

أمّا البيع فقصّة أخرى. لم تكن في فورتاليزا سوق فنّ في ذلك العقد، وكانت اللوحات تتداول هدايا بين نخبة المدينة الثقافيّة؛ ولم تظهر التجارة المتخصّصة إلّا في ستّينيّات القرن العشرين، وكان هو نفسه من أوائل الأسماء التي حملتها.[27](#user-content-fn-silberstein-mercado)[28](#user-content-fn-oliveira-nava) والقراءة الاقتصاديّة لسيلبرستين، الذي يرى أنّ التوقّف الذي جاء بعد ذلك كان أيضًا غياب مشترين.[27](#user-content-fn-silberstein-mercado) وحين أبحر شابلو عائدًا إلى أوروبا، في أغسطس 1948، حاملًا المجموعة، ترك شيكو الفُرَش.[29](#user-content-fn-onordeste-1948)

## أوروبا من دونه

سافرت المجموعة من دون الرسّام. عرض شابلو الغواشات في صالة Beauregard بجنيف في خريف 1949، وأعلنت *Journal de Genève* عن المعرض في أكتوبر، وبقي حتى اليوم 12.[30](#user-content-fn-jdg-1949) ثمّ جاءت لشبونة، في قصر فوز، عام 1951، بدعوةٍ من مكتب الدعاية الذي كان يديره أنطونيو فيرو، والمعرض الفرديّ في غاليري Pour L’Art بلوزان عام 1952، وهي السنة التي برمجت فيها غاليري Jeanne Bucher الباريسيّة معرضًا ثمّ عدلت عنه حين رفض شابلو التنازل عن حقّ بيع الأعمال.[31](#user-content-fn-gerciane-europa) وتخلط كرونولوجيّات لاحقة هذه التواريخ، ويجعل نعي *O Povo* لوزان في 1950؛ وهذا النصّ يتبع الكرونولوجيا التي راجعها البحث الحديث.[10](#user-content-fn-opovo-obit-2cad)

وفي باريس وضع شابلو الغواشات أمام الناقد كريستيان زيرفوس وأمام أندريه مالرو، الذي ردّ برسالةٍ فيها عبارة سيعرضها شابلو بقيّة حياته: “Je souhaite vivement que vous obteniez que lui soient confiés des murs!”، أرجو بشدّة أن تظفروا بأن تُعهَد إليه جدران.[19](#user-content-fn-chabloz-jb-1969) وفي ديسمبر 1952 نشرت مجلّة *Cahiers d’Art* مقال “Un indien brésilien réinvente la peinture”، هنديٌّ برازيليّ يعيد ابتكار الرسم، بمباركة زيرفوس، محرّرها.[32](#user-content-fn-cahiers-1952)[6](#user-content-fn-movimento-1977) ومن نوفمبر 1955 إلى فبراير 1956 كان العمل في “Le Brésil”، البانوراما التي عرضت الفنّ البرازيليّ من “الفطريّين” إلى الحداثيّين وافتتح بها متحف الإثنوغرافيا في نوشاتيل بسويسرا قاعة معارضه، واقتنى المتحف قطعًا من المجموعة.[33](#user-content-fn-men-1955)[34](#user-content-fn-galvao-neuchatel)

[![طيور خيالية وفراشة, شيكو دا سيلفا, نحو 1967](https://img.chicodasilva.org/jcc-073/chico-da-silva-fantastic-birds-and-butterfly-undated-gouache-on-paper-55x76cm-joao-cunha-collection-jcc-073-chicodasilva.org-640.jpg)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/طيور-خيالية-وفراشة-073/)

*[طيور خيالية وفراشة (نحو 1967)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/طيور-خيالية-وفراشة-073/), شيكو دا سيلفا*

عبرت اللوحات تلك الحدود كلّها؛ أمّا شيكو فلم يغادر البرازيل قطّ. كانت الشهرة تصله على هيئة حكاية، وكان يردّها مكبَّرة: قال إنّ الملكة إليزابيث استقبلته في قصر باكنغهام، وإنّ ديغول صافحه، وإنّه عرف ألمانيا والولايات المتّحدة وبلدًا خياليًّا كان يسمّيه جوبيرلانو.[35](#user-content-fn-galvao-viagens) ورأى صحافيّون طلبوا دليلًا، في 1969 ثمّ في 1977، الوثيقة نفسها: جواز سفرٍ بلا تأشيرة خروجٍ واحدة، منتهي الصلاحيّة منذ 1967.[36](#user-content-fn-estrigas-passaporte)[37](#user-content-fn-oglobo-1977-autentico) “كانت لوحاته تسافر؛ وهو لا يسافر”، لخّصت *Movimento*.[6](#user-content-fn-movimento-1977)

## عشر سنوات من الصمت

بين رحيل شابلو عام 1948 ونهاية العقد التالي لم يرسم شيكو تقريبًا. يكتب روبرتو غالفاو أنّ التوقّف دام أكثر من عشر سنوات، ويسجّل أنّ الفراغ حمل قسمًا من الجمهور على الظنّ أنّ المسيرة لم تبدأ إلّا في الستّينيّات.[38](#user-content-fn-galvao-silencio) ويفسّر كتالوغ الولاية لعام 2001 التوقّف بغياب الحافز؛ ويترجمه سيلبرستين اقتصادًا: بلا سوقٍ محلّيّة، كانت غواشات الأربعينيّات قد تداولت مجاملةً بين النخبة، ولم يكن هناك من يشتري ما يليها.[22](#user-content-fn-catalogo-2001)[27](#user-content-fn-silberstein-mercado) وكان الصمت تامًّا حتى إنّ نعي *O Povo* سيسجّله هجرًا “دام أكثر من عشر سنوات”.[10](#user-content-fn-opovo-obit-2cad)

وفي تلك السنوات واصل العيش من الحرف اليدويّة، غير مرئيّ للوسط. ولم تسجّل الصحافة المحلّيّة حركةً من جديد إلّا في مارس 1960، حين نقلت خبر عودة شابلو إلى فورتاليزا.[39](#user-content-fn-onordeste-1960)

## الجامعة والسوق

عاد شابلو في نوفمبر 1959، فوجد شيكو لا يرسم، فقدّمه إلى أنطونيو مارتينس فيليو، رئيس جامعة سيارا، الذي كان يؤسّس متحف الفنّ في الجامعة، MAUC، فتعاقد معه.[40](#user-content-fn-galvao-mauc) صار شيكو يرسم داخل مباني المتحف نفسه، براتبٍ يدفعه رئيس الجامعة، ومن هناك خرجت مجموعة الأربعين غواشًا تقريبًا التي لا تزال حتى اليوم النواة التي لا خلاف عليها في ذلك الأرشيف.[40](#user-content-fn-galvao-mauc)[12](#user-content-fn-unitario-1967) أمّا رواية الرسّام عن الوظيفة فكانت أخرى، وتبدّلت مع السنين: قال لصحيفة *Correio da Manhã* عام 1966 إنّه بقي يومين وخرج لأنّه لا يقبل الصراخ؛ ولخّص لصحيفة *Unitário* عام 1967 أنّه ليس رجلًا يعمل عند صاحب عمل.[3](#user-content-fn-correio-manha-1966)[12](#user-content-fn-unitario-1967)

![رجل عاري الصدر يعتمر قبّعة من القشّ يرسم بفرشاة رفيعة على لوحة قماشيّة مسنَدة إلى حامل خشبيّ خشن، في فجوة ضيّقة بين اللوحة وجدار من الألواح. على القماش، سمكة بأسنان مثلّثة تملأ النصف الأسفل. نسخة مطبوعة بلون سيبيا تظهر فيها شبكة الطباعة النصفية.](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-painting-at-an-easel-640.jpg)

[تكبير الصورة](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-painting-at-an-easel-2048.jpg)

*يد واحدة ولوحة واحدة: بقبّعة من القشّ وبلا قميص، يشتغل الرسّام على سمكة ذات أسنان فوق حامل خشبيّ خشن، وجسده ملتوٍ ليبلغ أعلى اللوحة.المصوّر غير معروف.*

افتُتح معرضه الفرديّ الأوّل في 10 أبريل 1961، في مقرّ Diários Associados، بتقديم حاكم الولاية بارسيفال باروزو، وبقي أسبوعًا؛ يعدّ إستريغاس عشرة أعمال، وكان الرسّام يتذكّر سبعة عشر.[41](#user-content-fn-estrigas-individual)[4](#user-content-fn-kawall-1972) وبعد شهرين، في 25 يونيو، كان في المعرض الافتتاحيّ لمتحف الجامعة بستّ غواشات.[41](#user-content-fn-estrigas-individual) وبحلول 1962 كانت *Jornal do Brasil* تضعه، مع ميستري فيتالينو وشيكو سانتيرو، في “الثلاثيّ الشهير لأكثر فنّاني الشمال الشرقيّ الشعبيّين أصالة”.[42](#user-content-fn-jb-1962)

نحو عام 1963 اقترب من هنريكي بلوم، مغنٍّ أوبراليّ ألمانيّ يملك محلّ وجباتٍ خفيفة في وسط فورتاليزا، فصار أوّل تاجرٍ للوحاته ونظّم معارض في ريو وساو باولو.[43](#user-content-fn-oliveira-marchands)[44](#user-content-fn-estrigas-bluhm) وفي سبتمبر 1963 فتح له معرضٌ فرديّ في غاليري Relevo بريو، نظّمه جان بوغيسي، سوقَ الجنوب الشرقيّ، وفي الشهر نفسه نشرت مجلّة *O Cruzeiro* تحقيقًا ملوّنًا، “Francisco da Silva e seu Mundo Fantástico” (فرانسيسكو دا سيلفا وعالمه الخياليّ)، حمل اسمه إلى أكشاك البلاد كلّها.[45](#user-content-fn-galvao-relevo)[2](#user-content-fn-ocruzeiro-1963) وبعد بلوم جاء ماوريسيو شيريز وجوزيه إديلسون بيتومبيرا، المعروف بداو.[43](#user-content-fn-oliveira-marchands) وبحلول 1965 كانت لوحاته تُعرض في سلفادور وساو باولو وريو وباريس، وسجّل بورتريه من فورتاليزا الأسعار: 120 كروزيرو جديدًا في الغاليري المحلّيّة، وأربعمئة إلى خمسمئة في الخارج.[46](#user-content-fn-galvao-1965)[12](#user-content-fn-unitario-1967) أمّا شابلو، الذي كان قد عاد في نوفمبر 1962، فابتعد عنه في تلك السنوات، زاهدًا فيما سمّاه مآثر “دنيويّة أكثر منها فنّيّة”.[47](#user-content-fn-galvao-afastamento)

![صفحة مزدوجة من مجلة: ست صور ملوّنة للوحات فيها تنانين وثعابين وطيور وأسماك حول عنوان بالبرتغالية عن الرسّام فرانسيسكو دا سيلفا المولود في أكري.](https://img.chicodasilva.org/press/o-cruzeiro-1963-09-28-p110-640.jpg)

[قراءة الصفحة كاملة](https://img.chicodasilva.org/press/o-cruzeiro-1963-09-28-p110-3200.jpg)

*صفحة مزدوجة بالألوان بعنوان "Analfabeto de pai e mãe, o acriano Francisco da Silva pinta grandes mitos do Ceará" (أمّيٌّ من أب وأم، ابن أكري فرانسيسكو دا سيلفا يرسم أساطير سيارا الكبرى). تعرض المجلة لوحات من المجموعة التي جمعتها جامعة سيارا، ويشير ذيل الصفحة إلى أخرى معروضة في غاليري ريليفو في ريو.أو كروزيرو (O Cruzeiro)، ريو دي جانيرو، 28 سبتمبر 1963، ص. 110-111. [أرشيف الصحف الرقمي للمكتبة الوطنية البرازيلية](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=003581&pagfis=151401).*

## البندقية، 1966

اختار الناقد كلاريفال دو برادو فالاداريس شيكو للوفد البرازيليّ إلى [بينالي البندقية الثالث والثلاثين](https://chicodasilva.org/ar/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9-1966/)، وأفرز في يناير 1966 اثني عشر غواشًا من مقتنيات متحف الجامعة.[48](#user-content-fn-delirio-veneza) وواجه مقاومةً داخل الوفد نفسه، وهي قصّة رواها في رسالةٍ في سبتمبر من تلك السنة: كتب أنّه “حورب حربًا شديدة” من برازيليّين رفضوا حضور الرسّام.[49](#user-content-fn-delirio-carta) وبينما كان البينالي جاريًا، افتُتح في ريو، في Petite Galerie بإيبانيما، معرضٌ من 35 مائيّةً للرسّام، بتقديم فالاداريس نفسه، الذي وقّع الدفاع: “ليس في فرانسيسكو دومينغوس دا سيلفا شيء من البدائيّ، رسّامًا. هو محترفٌ له خبرة قرابة ثلاثين سنة، نمت في تقنيةٍ واحدة وبلغةٍ ابتكاريّة شخصيّة جدًّا.”[50](#user-content-fn-oglobo-1966-petite)[3](#user-content-fn-correio-manha-1966)

![قصاصة جريدة: أعمدة نص حول عنوان مُدرَّج وصورة فوتوغرافية بتعليق "Sem teto" (بلا سقف)، الرسّام في وضع جانبي وبيده سيجارة.](https://img.chicodasilva.org/press/correio-da-manha-1966-06-12-p13-640.jpg)

[قراءة الصفحة كاملة](https://img.chicodasilva.org/press/correio-da-manha-1966-06-12-p13-2048.jpg)

*"Pintor diz que sua arte é explorada por dono de galeria" (الرسّام يقول إن فنه يُستغَل من مالك غاليري). في مقابلة قبل أيام من افتتاح البندقية يصف شيكو كوخه في بيرامبو ولوحات أُعيد بيعها بأضعاف ما قبضه، ويثبّت المربع الجانبي روايته هو عن ولادة في أكري سنة 1928 حسب تقديره.كوريو دا مانيا (Correio da Manhã)، ريو دي جانيرو، 12 يونيو 1966، ص. 13. [أرشيف الصحف الرقمي للمكتبة الوطنية البرازيلية](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=089842_07&pagfis=72291).*

عُلّقت أربع غواشات، ويسمّيها الأرشيف التاريخيّ للبينالي: *Serpente della serra luminosa* و*Uccello e pesce “roni”* و*Drago con serpente* و*Tronco d’albero con serpente*.[51](#user-content-fn-asac) وتروي رسالة فالاداريس الباقي: وقد اختُزل إلى حدٍّ أدنى من المساحة، رأى غواشات المتحف الاثني عشر تبقى خارج الجدران، إلى أن قصده أحد أعضاء لجنة التحكيم خفيةً وأخذه ليعرضها على خمسةٍ من المحكّمين؛ واستُشيرت اللجنة البرازيليّة وفق العرف فرفضت مباركة التمييز.[49](#user-content-fn-delirio-carta) ومنحت لجنة التحكيم التنويه التقديريّ رغم ذلك، ووصفه فالاداريس بأنّه الأوّل من نوعه لرسّامٍ فطريّ في تاريخ المعرض؛ ويسجّله إستريغاس الجائزةَ الوحيدة التي نالها شيكو في حياته كلّها.[49](#user-content-fn-delirio-carta)[52](#user-content-fn-estrigas-veneza) وحتى الجائزة لم تسلم من الالتباس الذي لازم كلّ شيء في قضيّة شيكو دا سيلفا: ستؤكّد *Movimento* عام 1977 أنّه لم تكن هناك جائزة أصلًا، بل تنويه من النقد فحسب، والوسام المادّيّ نفسه لم يصل يد الرسّام قطّ. وفي يوليو 1974 كانت *Correio do Ceará* تنقل أنّ عمدة فورتاليزا لا يزال يدبّر إرسال الرسّام إلى غوانابارا ليتسلّمه أخيرًا.[6](#user-content-fn-movimento-1977)[53](#user-content-fn-cc-1974-premio) وفي السنة التالية للبينالي جاء بينالي ساو باولو التاسع، ومعه معارض الفطريّين الجماعيّة في ريو، حيث كانت *O Globo* تسمّيه “شاعر تنانين الاستقلال”.[54](#user-content-fn-galvao-bienais)[55](#user-content-fn-oglobo-1967-primitivos)

[![التنين والأفعى, شيكو دا سيلفا, 1973](https://img.chicodasilva.org/jcc-075/chico-da-silva-dragon-and-serpent-1973-acrylic-on-paper-hardboard-70x100cm-joao-cunha-collection-jcc-075-chicodasilva.org-640.jpg)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/التنين-والأفعى-1973-075/)

*[التنين والأفعى (1973)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/التنين-والأفعى-1973-075/), شيكو دا سيلفا*

## مدرسة بيرامبو

![عمود صحفي ضيّق بعنوان "O Homem e as Coisas" في سطرين، وتحته عنوان فرعي "Os Pintores do Pirambu" وعنوان فرعي ثانٍ في وسط النصّ.](https://img.chicodasilva.org/press/correio-do-ceara-1977-03-16-p04-640.jpg)

[قراءة الصفحة كاملة](https://img.chicodasilva.org/press/correio-do-ceara-1977-03-16-p04-640.jpg)

*"O Homem e as Coisas: Os Pintores do Pirambu" (الإنسان والأشياء: رسّامو بيرامبو). يستعرض العمود معرض المجموعة في الدورة الثالثة من إكسانور، وينصح بشراء عمل موقّع باسم بابا أو فرانسيسكا أو إيفان أو كلاوديونور أو غارسيا بدلًا من المخاطرة بلوحة يُقال إنّها لشيكو دا سيلفا.كوريو دو سيارا (Correio do Ceará)، فورتاليزا، 16 مارس 1977، ص. 4. [Portal da História do Ceará](https://historiadoceara.com.br/jornais/jornal.php?mes=03&edicao=1977&pagina=correio_do_ceara_1977_03_0329.jpg).*

تجاوز الطلب ما كان يقدر على تسليمه، وبين أواخر 1963 وأوائل 1964 صار يعمل بمساعدين، صبيةٍ من الجوار.[56](#user-content-fn-galvao-escola-inicio) كانت النواة الأولى خمسة أسماء، بأعمار بين الثانية عشرة والثامنة عشرة: بابا (سيباستياو ليما دا سيلفا)، وكلاوديونور (جوزيه كلاوديونور نوغيرا)، و[غارسيا](https://chicodasilva.org/ar/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B0/) (جوزيه دوس سانتوس غوميس)، وإيفان دي أسيس (إيفان جوزيه دي أسيس)، وشيكا، فرانسيسكا، ابنة الرسّام؛ وستسمّيهم جريدة من فورتاليزا، واحدًا واحدًا، منذ 1977، ثمّ من جديد بعد موت المعلّم بيومين.[57](#user-content-fn-cc-1977-exanor)[58](#user-content-fn-dn-1985-galeria)[59](#user-content-fn-muluc-belchior) وكان العمل مقسومًا على مراحل: خطّ الرسم، وملء الألوان، والتنقيط، وأخيرًا اللمسة الأخيرة التي كان يحتفظ بها لنفسه، بطبقة الورنيش المرشوشة بمضخّة مبيدٍ يدويّة، والتوقيع، والبيع.[60](#user-content-fn-galvao-divisao)[61](#user-content-fn-video-garcia)

[![طائر خيالي وفراخ, شيكو دا سيلفا, نحو 1969](https://img.chicodasilva.org/jcc-085/chico-da-silva-fantastic-bird-and-fledglings-undated-gouache-on-paper-43x59cm-joao-cunha-collection-jcc-085-chicodasilva.org-640.jpg)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/طائر-خيالي-وفراخ-085/)

*[طائر خيالي وفراخ (نحو 1969)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/طائر-خيالي-وفراخ-085/), شيكو دا سيلفا*

وكان التعلّم متدرّجًا: يملأ التلميذ أوّلًا الرسوم التمهيديّة، ثمّ ينتقل إلى التلوين، وبعد ذلك فقط يجوز له أن يبتكر حيواناته هو.[60](#user-content-fn-galvao-divisao) وكان الجميع يتقاضون أجرًا على العمل المنفَّذ، وقيمة ما كانوا يتقاضونه هي نقطة الخلاف بين الذاكرات: حكت شيكا عام 1977 أنّها بدأت في العاشرة، قبل السنّ التي سجّلها غالفاو للجماعة، وأنّها نالت ثلاثين كروزيرو عن لوحتها الأولى، وقد بيعت بمئة؛ ويتذكّر أحد قدامى سكّان الحيّ المعلّمَ يوزّع قسمًا من المال “على الصبية” عند كلّ بيعة.[62](#user-content-fn-machado-chicos)[63](#user-content-fn-muluc-vozes) وأدخل كلّ واحدٍ منهم موتيفًا خاصًّا إلى الذخيرة: طحالب بابا المرتّبة كالماندالا، وحيوانات إيفان الأسطوريّة، والشكل الإنسانيّ عند كلاوديونور، ووريدات شيكا، والتدرّج أحاديّ اللون عند رايموندو نيتو.[64](#user-content-fn-oliveira-motivos) وانتهت طريقة بابا في الرسم معيارًا تسعى إليه المدرسة كلّها، ويسجّل غالفاو أنّ من الناس من عدّها أرقى من طريقة المعلّم.[65](#user-content-fn-galvao-baba)

![رجل شابّ بشارب رفيع، عاري الصدر، ينظر إلى الكاميرا بين طفلين: على اليسار صبيّ صغير شعره منتصب، وعلى اليمين فتاة بقميص فاتح واضعة يدها على كتفه. نسخة مطبوعة بلون سيبيا تظهر فيها شبكة الطباعة النصفية.](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-with-roberto-and-francisca-640.jpg)

[تكبير الصورة](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-with-roberto-and-francisca-3200.jpg)

*شيكو بين ولديه، في الصورة الوحيدة التي تضمّ الثلاثة ضمن المجموعة. التعليق الملصق تحت النسخة على كرتون الألبوم يسمّيهما: روبرتو وفرانسيسكا، التي ستوقّع لوحاتها باسم شيكا دا سيلفا.المصوّر غير معروف.*

كان المحترف يعمل في الخفاء. فإذا وقفت سيّارة زبونٍ عند الباب، خرج المساعدون من سياج الفناء الخلفيّ، لأنّه لم يكن يريد أن يعلم الزبائن بالورشة.[66](#user-content-fn-galvao-anonimato) ويسمّي روبرتو غالفاو سبعةً وعشرين شخصًا رسموا باسم شيكو دا سيلفا، بين تلاميذ وأقارب وعاملين في الورش الموازية؛ وعدّ تحقيقٌ من 1976 ثمانيةً وعشرين ناسخًا في بيرامبو وحده، بالأسماء.[67](#user-content-fn-galvao-27)[68](#user-content-fn-opovo-1976-babel) وفي مايو 1975 وضعت *Tribuna do Ceará* حجم الظاهرة على صفحتها الأولى: “Pirambu: todos pintam ‘Chico da Silva’” (بيرامبو: الكلّ يرسم “شيكو دا سيلفا”)، مع تقديرٍ بخمسمئة شخصٍ من الحيّ يعيشون من بيع هذه اللوحات.[69](#user-content-fn-magalhaes-1975) وسرعان ما خرج الإنتاج من البيت: أنشأ بلوم ورشةً خاصّة به عام 1965، كان بابا يرسم فيها ويمرّ شيكو في آخر النهار ليوقّع؛ وأنشأ ماوريسيو شيريز الثانية عام 1967 متعاقدًا مع إيفان؛ وكانت ثالثة، لفالنتين ميكاليوك، تشتري أوراقًا مقوّاة مرسومةً فحسب وتستأجر رسّام إعلاناتٍ ليلوّنها.[70](#user-content-fn-oliveira-oficinas) وعبر هذه الورش حلّ القماش محلّ الورق المقوّى، لأنّه أسهل تنفيذًا وأعلى ثمنًا.[70](#user-content-fn-oliveira-oficinas) وعُرفوا بـ[مدرسة بيرامبو](https://chicodasilva.org/ar/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%88/).

![أربعة رسامين بمعاطف، ظهورهم إلى الكاميرا، يرسمون معًا على لوحة عريضة فيها كائنات عجائبية، وفوقها لافتة كُتب عليها Homens Trabalhando. إلى اليسار يجلس شخص على مقعد منخفض.](https://img.chicodasilva.org/photos/pirambu-school-painting-homens-trabalhando-1977-640.jpg)

[تكبير الصورة](https://img.chicodasilva.org/photos/pirambu-school-painting-homens-trabalhando-1977-640.jpg)

*رسّامو بيرامبو في صالون أبريل عام 1977: سبعة أيام من العمل أمام الجمهور، كلٌّ في معطف كُتب اسمه على ظهره، على لوحة بأربعة أمتار في مترين.المصوّر غير معروف.*

وجاء ردّ الجماعة عام 1977. في مارس عرض التلاميذ الخمسة في إكسانور الثالث باسم “Os Pintores do Pirambu” (رسّامو بيرامبو)، وهناك بدأوا يوقّعون اللوحات بأسمائهم؛ وحيّا الناقد فريدريكو مورايس في *O Globo* “أوّل تعبيرٍ علنيّ عن اتّخاذ موقفٍ قد يقود إلى مراجعة قضيّة شيكو دا سيلفا”.[57](#user-content-fn-cc-1977-exanor)[71](#user-content-fn-morais-1977) وفي أبريل، أمام الجمهور وعلى مدى سبعة أيّام، رسموا مع المعلّم لوحة *Homens Trabalhando* (رجال يعملون)، بمقاس أربعة أمتار في مترين، سجّلها الطبيب هيليو رولا في فئة الفنّ المفاهيميّ بصالون أبريل السابع والعشرين. وكان شيكو يخرج يوميًّا من المستشفى، حيث كان راقدًا بتشمّع الكبد، ليعمل في اللوحة، ووقّعها في الختام.[72](#user-content-fn-galvao-homens) وشبّه عالم السياسة ديفيد سيلبرستين، وكان مشاركًا، المشهد بـ”أوركسترا صغيرة، مأخوذةٍ بروح الجهد الجماعيّ”.[73](#user-content-fn-silberstein-orquestra) وفي 2021 طلبت عريضة، وفي 2022 ملفٌّ رُفع إلى النيابة الفيدراليّة، أن تقتني الجامعة اللوحة رسميًّا، وكانت محفوظةً عقودًا في مكتبةٍ بالحرم؛ وخرج الاتّفاق عام 2023، فدخلت اللوحة مقتنيات المتحف نفسه الذي كان الرسّام قد عمل فيه في الستّينيّات.[74](#user-content-fn-muluc-homens)

وكانت الجماعة الأولى قد تفرّقت قبل ذلك. ذهب غارسيا إلى ساو باولو عام 1973، لأنّ ما كان يُدفع في المحترف لا يكفي للعيش، ولم يعد إلى الرسم إلّا نحو عام 2000؛ وتوقّف كلاوديونور عن رسم اللوحات بسبب جدل الأصالة ثمّ استأنف في منتصف العقد الأوّل من الألفيّة.[75](#user-content-fn-video-garcia-tvdd)[76](#user-content-fn-muluc-oboe) وكان لعودة الشمل تاريخ وراعٍ: نحو عام 2004 عاد كلاوديونور وغارسيا وبابا إلى الإنتاج معًا في كنف معهد أوبويه الثقافيّ، لصاحبه رجل الأعمال نيوتون فريتاس، في مرحلة مقاساتٍ كبيرة.[76](#user-content-fn-muluc-oboe)[75](#user-content-fn-video-garcia-tvdd) ومات كلاوديونور عام 2010، وغارسيا اليوم (2026) هو الوحيد الحيّ من الخمسة، كما يسجّل كتاب 2024 عن المدرسة.[76](#user-content-fn-muluc-oboe)[77](#user-content-fn-muluc-unico)[78](#user-content-fn-opovo-2021-garcia)

## مصنع اللوحات

كانت أوّل فضيحةٍ علنيّة في فبراير 1966، حين نشرت *Jornal do Brasil* اتّهام شيكو نفسه: كانت غاليري Relevo تبيع في ريو أربعين لوحةً طلبها التاجر هنريكي بلوم من التلميذ بابا. وردّ بلوم في التحقيق نفسه: يكاد كلّ ما يحمل توقيع سيلفا يكون زائفًا، “لأنّه يحوّل فنّه إلى صناعة”.[79](#user-content-fn-jb-1966-relevo) وفي تلك السنة نفسها، ومعرض Petite Galerie مفتوحٌ في ريو، ذهبت دالفا، امرأة شيكو، إلى الشرطة في فورتاليزا تبلّغ عن لوحاتٍ مزيّفة بين المعروضات، فكذّب هو امرأته علنًا وتبنّى الأعمال.[80](#user-content-fn-oliveira-dalva)

![قصاصة جريدة من ثلاثة أعمدة تحت عنوان مائل عن تقليدٍ للوحات الرسّام معروضٍ للبيع في ريو.](https://img.chicodasilva.org/press/jornal-do-brasil-1966-02-08-p10-640.jpg)

[قراءة الصفحة كاملة](https://img.chicodasilva.org/press/jornal-do-brasil-1966-02-08-p10-640.jpg)

*"Silva diz que Relêvo está vendendo no Rio imitações das suas telas primitivas" (سيلفا يقول إن غاليري ريليفو يبيع في ريو تقليدًا للوحاته البدائية). يسمّي الخبر التاجر هنريكي بلوم والرسّام بابا، مع الإقرار بأربعين لوحة.جورنال دو برازيل (Jornal do Brasil)، ريو دي جانيرو، 8 فبراير 1966، ص. 10. [أرشيف الصحف الرقمي للمكتبة الوطنية البرازيلية](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=030015_08&pagfis=80321).*

وفي 12 يونيو 1969 نشرت *Gazeta de Notícias* الصادرة في فورتاليزا إفادة [ماريا أوغوستا](https://chicodasilva.org/ar/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%AA/) دو كارمو موريرا، وعمرها خمس عشرة سنة: كانت طوال نحو خمس سنوات ترسم لوحاتٍ يوقّعها شيكو ويبيعها.[81](#user-content-fn-galvao-gazeta) وفي ستّة أيّام صارت القضيّة وطنيّة. حملت *O Globo* إلى صفحتها الأولى “اختبار الأسماك”، حيث رسمت الفتاة، اليتيمة القادمة من كيشادا والتي شجّعها جنرال، تنانين وأسماكًا وطيورًا أمام الصحافيّين، وفصّلت الأجر: كروزيران جديدان عن كلّ ثلاثة أعمال.[82](#user-content-fn-oglobo-1969-teste) “بدأت لوحاتي تُباع وأنا لم أشمّ رائحة المال قطّ”، قالت لمجلّة *O Cruzeiro*، التي سجّلت أيضًا خاتمة التحدّي الذي أطلقه هو نفسه، أن يرسم إلى جانبها في التلفزيون: تغيّب هو، وحضرت هي.[83](#user-content-fn-ocruzeiro-1969) أنكر هو كلّ شيء، واحتجّ بأسلوبٍ “لا يُلتبس”، وعرض نفسه “لأيّ اختبار”؛ وبلغ الدفاع حدّ الاستشهاد بيده اليسرى، علامةً لا يقلّدها مقلّد.[82](#user-content-fn-oglobo-1969-teste)[84](#user-content-fn-estadao-1969-defende)[15](#user-content-fn-jb-1969-industrializada)

![مربع في الصفحة الأولى بعنوان "O teste dos peixes": فتاة مراهقة جالسة أمام حامل لوحات ترسم سمكة داكنة كبيرة، وإلى جانبها صفوف من علب الطلاء.](https://img.chicodasilva.org/press/o-globo-1969-06-18-p01-640.jpg)

[قراءة الصفحة كاملة](https://img.chicodasilva.org/press/o-globo-1969-06-18-p01-1280.jpg)

*"O teste dos peixes" (اختبار الأسماك) على الصفحة الأولى: ماريا أوغوستا، ذات الخمسة عشر عامًا، ترسم تنانين وأسماكًا وطيورًا أمام حامل لوحات في صالة تحرير بفورتاليزا، قابلةً تحدي الرسّام الذي اتهمته.أو غلوبو (O Globo)، ريو دي جانيرو، 18 يونيو 1969، ص. 1. أرشيف أو غلوبو.*

وأعلن شابلو، الرجل الذي اكتشفه، في يونيو ذاك أنّ العمل صار “صناعة لوحات”، “قاذورات بديعةً تُصنع لإمتاع الأغنياء”، وأطلق على المحترف اسم “مصنع لوحات شيكو دا سيلفا المحدودة”.[85](#user-content-fn-opovo-1969-chabloz)[6](#user-content-fn-movimento-1977) وفي أغسطس، في مقالٍ موقّع في *Jornal do Brasil*، كتب أنّ ماريا أوغوستا “لم تصنع شيئًا سوى تلوين تكويناتٍ خربشها السيّد سيلفا”، وأنّ الفنّان الشاعر القديم أفسح مكانه للممثّل والتاجر.[19](#user-content-fn-chabloz-jb-1969) وبعد شهرٍ من الفضيحة، قارب الناقد جوزيه روبرتو تيشيرا ليتي بين ورشة بيرامبو ومحترفات روبنز وكارافاجيو، وطرح السؤال الذي ستطرحه السوق عقودًا: كم تساوي الآن التنانين الموقّعة باسم شيكو دا سيلفا؟[86](#user-content-fn-teixeira-leite-1969)

[![سمكة خيالية, ماريا أوغوستا, 1973](https://img.chicodasilva.org/jcc-084/maria-augusta-fantastic-fish-1973-gouache-on-canvas-40x60cm-joao-cunha-collection-jcc-084-chicodasilva.org-640.jpg)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/سمكة-خيالية-1973-084/)

*[سمكة خيالية (1973)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/سمكة-خيالية-1973-084/), ماريا أوغوستا*

ومن مطلع السبعينيّات فصاعدًا لم تعد للإنتاج الموازي أيّ صلةٍ بالمحترف. كان دليل سياحةٍ في *Jornal do Brasil* ينبّه عام 1972 إلى أنّ معظم ما يُباع على أبواب فنادق فورتاليزا مزيّف؛ وفي 1974 طلب مجلس الثقافة بالولاية من الشرطة الفيدراليّة تحديد هويّة المزوّرين، وسمّى والمير أيالا الظاهرة “حمّى شيكو دا سيلفا”.[87](#user-content-fn-jb-1972-turismo)[88](#user-content-fn-jb-1974-conselho)[89](#user-content-fn-ayala-febre) وفي مارس 1977 قدّر عمود في *Correio do Ceará* أنّ فورتاليزا تتداول ألفين إلى ثلاثة آلاف عملٍ باسمه في الشهر، وسجّل مصادرة نحو ثلاثة آلاف لوحةٍ منحولة من بسطات سوق السجن العامّ القديم.[57](#user-content-fn-cc-1977-exanor) وكان السعر يتوقّف كلّيًّا على مكان الشراء: في تلك السنة كان “الأصليّ” من الشارع بثلاثين إلى خمسين كروزيرو، والأصليّ من التاجر بخمسة وعشرين إلى ثلاثين ألفًا.[90](#user-content-fn-estadao-1977-fundacao) ولم تحسم المصادرات شيئًا قطّ: ثلاثمئة لوحة مزيّفة في مداهمةٍ ذُكرت عام 1976، وأكثر من ستّمئة بين 1982 و1983.[8](#user-content-fn-morel-1976)[91](#user-content-fn-oglobo-1984-checkup)

وفي مواجهة النسخ، جمع الرسّام ووسطاؤه عتادًا من العلامات: التوقيع بحرف F يمتدّ خطّه تحت الاسم، وبصمة الإبهام، وخطوط قلم الرصاص المتروكة عمدًا تحت الطلاء، وجلسات رسمٍ حيّة أمام المشترين، ومنذ 1976 التسجيل لدى كاتب العدل، بتوثيق التوقيع في مكتب Martins وشهادةٍ تُلصق على ظهر اللوحات أو تُكتب عليه بخطّ اليد.[92](#user-content-fn-cc-1979-acusar)[93](#user-content-fn-cb-1979-cartorio)[91](#user-content-fn-oglobo-1984-checkup) ولم تحسم علامةٌ منها الأمر، وتلاحظ عالمة الاجتماع جيرسياني أوليفيرا أنّ هذه القرائن كلّها كانت تُصاغ داخل الدائرة نفسها التي تنتج الأعمال.[94](#user-content-fn-oliveira-indices) وفي 1978 أضاف تحقيقٌ في مجلّة *Arte Hoje* أغرب قطعةٍ في العتاد: حرف “S معكوس” موشومٌ على الإبهام الأيمن كان يختم به “أعماله وأعمال غيره”؛ وتحدّث بورتريه في السنة التالية عن حرف “F” على الإصبع، ولم يُحسم الخلاف قطّ.[95](#user-content-fn-arte-hoje-1978)[96](#user-content-fn-atribuna-1979)

![صفحة جريدة بالأبيض والأسود: عنوان "No coração do povo e na mão dos falsificadores"، بورتريه كبير للرسّام بنظارات، وصورة أصغر له بجانب لوحة، وأعمدة نصّ.](https://img.chicodasilva.org/press/a-tribuna-santos-1979-10-28-p21-640.jpg)

[قراءة الصفحة كاملة](https://img.chicodasilva.org/press/a-tribuna-santos-1979-10-28-p21-3200.jpg)

*"No coração do povo e na mão dos falsificadores" (في قلب الشعب وفي أيدي المزوّرين): بورتريه 1979 يستعرض معركته ضد النسخ، من حرف F المطبوع على إبهامه بعملية جراحية وتسجيل اللوحات لدى الموثّق، إلى حلمه المعلن بإحراق كل اللوحات المزيّفة المصادرة بأمر قضائي في ساحة عامة.أ تريبونا (A Tribuna)، سانتوس، 28 أكتوبر 1979، ص. 21. نص جوزيه كارلوس سيلفاريس. [أرشيف الصحف الرقمي للمكتبة الوطنية البرازيلية](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=153931&pagfis=117703).*

وفي 1979 عاد إلى الصحف متّهمًا مزوّرين، وسمّى عائلاتٍ تنتج مئةً وخمسين نسخةً في الأسبوع، ورُميت حجارة على سطحه ليلًا، وأخذ ينكر علنًا وجود المدرسة: لوحاته هي فقط ما يُباع في المحترف وفي المطار وفي غاليري في برازيليا.[92](#user-content-fn-cc-1979-acusar) وبلغ الإنكار عائلته نفسها: في موسم المقابلات ذاته عدّ بين المزوّرين ابنته شيكا.[92](#user-content-fn-cc-1979-acusar)[96](#user-content-fn-atribuna-1979) وعيّن القضاء خبراء، منهم روبرتو غالفاو، الذي سيجعل من الورشة موضوع الكتاب الذي نشره عام 1986.[97](#user-content-fn-galvao-peritos) و[مصنع اللوحات](https://chicodasilva.org/ar/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA/) يروي هذه القصّة كاملة.

## الرجل

![رجل عاري الصدر يضحك، ذراعه مرفوعة تمسك نظارة شمسية، وعلى صدره ينام طفل صغير. صورة بالأبيض والأسود في داخل بيت فيه نافذة ومزهرية.](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-portrait-with-child-fortaleza-640.jpg)

[تكبير الصورة](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-portrait-with-child-fortaleza-640.jpg)

*الرسّام في بيته، وطفل صغير نائم على صدره. الصورة بلا تاريخ.المصوّر غير معروف.*

الشريكة التي تسمّيها الوثائق هي ماريا دالفا دا سيلفا، وكان يقول إنّه عرفها في سلفادور، ابنة امرأةٍ من باهيا كانت تبيع الأكاراجيه في البيلورينيو.[4](#user-content-fn-kawall-1972)[98](#user-content-fn-galvao-declaracoes) وكانت الصحافة تعاملها زوجةً، أمّا هو فكان ينكر الزواج، ولا سجلّ مدنيًّا للعشرة.[99](#user-content-fn-galvao-dalva) وماتت دالفا في منتصف السبعينيّات، بسببٍ سجّلته صحافة الوقت غامضًا متضاربًا، وكان هو يشير إلى موتها بدايةَ خرابه.[100](#user-content-fn-opovo-1976-miseria)[101](#user-content-fn-dp-1974-situacao) وكان عدد الأبناء الذي يعلنه يتبدّل من مقابلةٍ إلى أخرى، من دزّينةٍ إلى ثلاثة عشر، لكنّ اثنين فقط يظهران في الوثائق كلّها: شيكا، التي رسمت في المحترف ثمّ وقّعت باسمها، وكارلوس روبرتو، الذي أظهرته صحافة 1976 معترفًا بأنّه يرسم اللوحات التي يوثّقها أبوه.[102](#user-content-fn-galvao-filhos)[100](#user-content-fn-opovo-1976-miseria)

وتصفه بورتريهات الحقبة قصيرًا مكتنزًا، عريض الوجه مسحوب العينين، في ثياب كتّانٍ بيضاء، أنيسًا يرتجل الشعر.[11](#user-content-fn-estadao-1970) أمر بخلع أسنانٍ سليمة ليُظهر طقمًا من ذهب، “قابلًا دومًا للخلع… وللرهن، يسعفه في الأوقات الصعبة”، كما كتب إستريغاس؛ وكان يقول إنّه اشتراه من الأوروغواي، ويتركه ليلًا في البيت خوف السطو.[103](#user-content-fn-estrigas-dentes)[4](#user-content-fn-kawall-1972) وفي 1979 سجّل بورتريه في يوميّة سانتوس *A Tribuna* أنّه “لم يسلم حتى طقم الأسنان الذهبيّ”.[96](#user-content-fn-atribuna-1979) ونال سيّارةً من مجموعةٍ تجاريّة عام 1975، في السنة التي نظّمت له الجامعة معرضًا فرديًّا، واضطرّ بعد سنوات إلى بيع الهاتف ليسدّد الأقساط.[104](#user-content-fn-galvao-fusca)[105](#user-content-fn-galvao-telefone) وعن الدين كان يجيب على طريقته: “لست كاثوليكيًّا ولا رسوليًّا ولا إنجيليًّا \[…\] والرُّوح للعصافير”؛ ومع ذلك، في رقاد مايو 1976، تلقّى مسحة المرضى.[4](#user-content-fn-kawall-1972)[106](#user-content-fn-galvao-uncao)

![صفحة جريدة بالأبيض والأسود: عنوان "No Ceará, a glória e a dor do primitivo Chico da Silva"، صورة كبيرة لرجلين يتصافحان في الهواء الطلق، وصورة أصغر للقاء رسمي، وأربعة أعمدة نصّ.](https://img.chicodasilva.org/press/a-tribuna-santos-1972-10-22-p04-640.jpg)

[قراءة الصفحة كاملة](https://img.chicodasilva.org/press/a-tribuna-santos-1972-10-22-p04-3200.jpg)

*بورتريه يوم الأحد على صفحة كاملة: "No Ceará, a glória e a dor do primitivo Chico da Silva" (في سيارا، مجد البدائي شيكو دا سيلفا وألمه). يقول تعليق الصورة الكبرى: "Em 72, na Praia do Pirambu, Chico recebe o jornalista com seus óculos de turista, dentes de ouro e roupa de linho tropical" (في 72، على شاطئ بيرامبو، يستقبل شيكو الصحفي بنظارته السياحية وأسنانه الذهبية وبدلته من الكتّان الاستوائي)؛ وتسجّل الصغرى لقاء 1970 مع روبرتو سودريه، حاكم ساو باولو، الذي اشترى منه لوحات.أ تريبونا (A Tribuna)، سانتوس، 22 أكتوبر 1972، ص. 4. نص لويز إرنستو (ماشادو كاوال). [أرشيف الصحف الرقمي للمكتبة الوطنية البرازيلية](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=153931&pagfis=32175).*

## السنوات الأخيرة

في أواخر 1974 سلّمته السلطة العامّة بيتًا ومرسمًا على جادّة ليستي-أويستي، بنتهما شركة التمدين البلديّة في عهد الحاكم سيزار كالس والعمدة فيسنتي فيالو، وقُدّما بلا مواربة ضمانةَ مصدر: من يشتري هناك يشتري أصليًّا.[107](#user-content-fn-jb-1974-casa)[108](#user-content-fn-cc-1974-casa) وفي الفترة نفسها ماتت دالفا؛ أمّا الرقاد الأوّل فسيأتي بعد ذلك بقليل، عام 1976.[100](#user-content-fn-opovo-1976-miseria)[109](#user-content-fn-galvao-cirrose)

![رجل من الخلف، عاري الصدر وشعره مربوط، يرسم على قماشة فوق حامل خشبي في الهواء الطلق، ولا يوجد على اللوحة سوى ورقتين داكنتين وعين مستديرة. صورة بالأبيض والأسود وفي الخلفية بيوت منخفضة.](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-painting-outdoors-1975-640.jpg)

[تكبير الصورة](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-painting-outdoors-1975-2048.jpg)

*1975\. لا يوجد على القماشة سوى ورقتين داكنتين وعين مستديرة، بداية كائن.المصوّر غير معروف.*

وانهارت الصحّة نهائيًّا في مايو 1976، حين نُقل مسرعًا إلى مستوصف مدرسة تلامذة البحريّة، بتشمّع كبدٍ فاقمه سلٌّ مزمن، وحملت *O Povo* عنوان “Chico da Silva está na miséria” (شيكو دا سيلفا في فقرٍ مدقع)؛ وفي يونيو مرّ بالعناية المركّزة في مستشفى الجامعة، فاقد الوعي.[100](#user-content-fn-opovo-1976-miseria)[110](#user-content-fn-estadao-1976-inconsciente) وتعافى في أغسطس، ثمّ انتكس في سبتمبر، فدخل في هذيانٍ ونُقل إلى مصحّةٍ بتشخيص الذُّهان الكحوليّ، وأمضى فيها نحو سنةٍ يرسم علاجًا بالعمل.[111](#user-content-fn-estadao-1976-recuperado)[112](#user-content-fn-galvao-internacoes) وكان هو نفسه يردّ الخراب إلى الشراب، وكانت الصحافة قاسيةً على الوتر نفسه: “منذ أن ‘غرق في القنّينة’ كفّ شيكو دا سيلفا عن الرسم”، كتبت *O Estado de S. Paulo*.[113](#user-content-fn-estadao-1976-morre) وكانت تلك أيضًا سنة ردّت فيها المدينة له المودّة والمحاسبة معًا: افتتح كرنفال الشارع بعربةٍ مزيّنة تكريمًا له، ووقّع الصحافيّ إدمار موريل التحقيق الاتّهاميّ “A Máfia destruiu Chico da Silva” (المافيا دمّرت شيكو دا سيلفا)، وأطلق فنّانون ومثقّفون حركةً من أجل مؤسّسةٍ تحمي اسمه، مع خططٍ لفهرسة الأعمال الأصليّة بالأرقام.[114](#user-content-fn-cc-1976-carnaval)[8](#user-content-fn-morel-1976)[115](#user-content-fn-opovo-1976-fundacao)[90](#user-content-fn-estadao-1977-fundacao)

![صفحة جريدة: شريط من خمس صور لرجل نحيل يتحدث ملوّحًا بيديه، وعنوان كبير، وصور لرفيقته ولابنه حاملًا بورتريهًا مرسومًا ولطبيب من البحرية.](https://img.chicodasilva.org/press/o-povo-1976-05-13-p06-640.jpg)

[قراءة الصفحة كاملة](https://img.chicodasilva.org/press/o-povo-1976-05-13-p06-2048.jpg)

*"Chico da Silva está na miséria" (شيكو دا سيلفا في فاقة): الرسّام، المُدخَل بتشمّع الكبد إلى مستوصف مدرسة متدربي البحرية، يتحدث عبر شريط صور التقطها ألسيبياديس سيلفا؛ وابنه كارلوس روبرتو يحمل ما تقدّمه الصفحة على أنه لوحته الأخيرة.أو بوفو (O Povo)، فورتاليزا، 13 مايو 1976، ص. 6. أرشيف أو بوفو.*

ومن كان يتكلّم باسمه في العقد الأخير هما الزوجان فرانسيسكا مارغاريدا دا سيلفا وأغوستينيو راميريس، اللذان كانا يقولان إنّهما من أبناء إخوة الرسّام، وأخرجاه من المصحّة في أغسطس 1977.[116](#user-content-fn-opovo-1977-saude)[95](#user-content-fn-arte-hoje-1978)[112](#user-content-fn-galvao-internacoes) وعائدًا إلى الشوارع، أعلن أنّه لن يرجع إلى بيرامبو، وسمّى رجال الأعمال الذين قال إنّه تحرّر منهم، ولخّص: “شبعت من رجال الأعمال. فليذهب كلّ شيءٍ إلى الجحيم”.[116](#user-content-fn-opovo-1977-saude) وفي 1978 استقبله من جديد بيت ليستي-أويستي، وقد رمّمته البلديّة، ومعه اثنتا عشرة لوحةً قيد التحضير لبينالي أمريكا اللاتينيّة الأوّل في ساو باولو؛ وأمر أن يُكتب على الواجهة “سأنهي حياتي وأنا أرسم”.[117](#user-content-fn-opovo-1978-atelier) ومن السنة نفسها وسام أنشييتا، من مجلس بلديّة ساو باولو.[118](#user-content-fn-galvao-anchieta)

وشلّت جلطتان، في 1979 وفي فبراير 1981، جانبه الأيمن وألزمتاه الفراش شهورًا؛ وكان أعسر، فواصل الرسم.[119](#user-content-fn-galvao-tromboses) ومنذ 1981 باع من كشكٍ في مطار بينتو مارتينس، ناله بوساطة لويزا تافورا، سيّدة الولاية الأولى آنذاك، نحو ثلاث لوحاتٍ في الأسبوع، ليدفع، كما كان يقول، تكاليف دفنه.[120](#user-content-fn-galvao-aeroporto)[91](#user-content-fn-oglobo-1984-checkup) وفي يونيو 1983 منحته سيارا بقانونٍ معاشًا مدى الحياة قدره راتبان أدنيان؛ وفي السنة نفسها وجده صحافيّ زاره نصفَ مشلول، لا يقدر على بيع لوحةٍ بأكثر من خمسين ألف كروزيرو، وسمع منه أنّ الصديق “لا يبقى إلّا ما بقيت الصحّة، والمال”.[121](#user-content-fn-galvao-pensao)[122](#user-content-fn-opovo-1983-doente)

![بروفيل قريب لرجل مسنّ أبيض الشعر، فمه موارب كأنّه يتكلّم، وتجاعيد عميقة عند طرف العين. خلفه، خارج التبئير، شابّ يضع يده قرب وجهه وشخصان آخران. نسخة مطبوعة بلون سيبيا تظهر فيها شبكة الطباعة النصفية.](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-profile-portrait-640.jpg)

[تكبير الصورة](https://img.chicodasilva.org/photos/chico-da-silva-profile-portrait-3200.jpg)

*وجه النهاية، في بروفيل قريب: التجاعيد العميقة عند طرف العين، والشعر الذي صار أبيض. خلفه، خارج التبئير، الناس الذين جاءوا مع المناسبة.المصوّر غير معروف.*

وجاءت التكريمات كلّها في الآخر. في 1975 صوّر بيدرو جورجي دي كاسترو في بيرامبو الفيلم القصير *Chico da Silva*، بتصوير والتر كارفاليو وموسيقى كوينتيتو أرموريال، ونال جائزة أفضل فيلمٍ عن الفنون التشكيليّة في العرض الوطنيّ الأوّل للفيلم الوثائقيّ في كوريتيبا في أكتوبر 1976، واختير عام 1978 لمهرجان أفلام الفنّ في أسولو بإيطاليا.[123](#user-content-fn-doc-pedrojorge) وفي 28 مارس 1984 تسلّم من الحاكم غونزاغا موتا، في البيت الذي كان يعيش فيه، وسام إلغاء العبوديّة، أرفع أوسمة سيارا؛ وسجّلت صحافة اليومين الاحتفال والرسّامَ المنهك يشكر من لا يزال يعترف به “فنّانًا”.[124](#user-content-fn-opovo-1984-medalha)[125](#user-content-fn-estadao-1984-medalha) ومنحته آكري وسام نجمة آكري، ومات شابلو في فورتاليزا في يونيو تلك السنة.[126](#user-content-fn-galvao-1984)

## الوفاة

مات شيكو في الثالثة وعشرين دقيقةً من فجر 6 ديسمبر 1985، في بوليكلينيكا فورتاليزا، بسكتةٍ دماغيّة على أثر انتفاخٍ رئويّ مزمن، بعد أربعة أيّامٍ من دخوله.[10](#user-content-fn-opovo-obit-2cad) ووُضع الجثمان للعزاء في دار الثقافة رايموندو سيلا ودُفن عصر اليوم نفسه، في السادسة إلّا عشر دقائق، في مقبرة باركي دا باز، حيث كان شابلو قد دُفن قبل ذلك بسنةٍ ونصف.[127](#user-content-fn-opovo-1985-capa)[128](#user-content-fn-machado-morte) ودفعت الولاية تكاليف الدفن، وقلّةٌ ذهبوا إلى المقبرة، وكانت على النعش أربعة أكاليل من الزهر.[127](#user-content-fn-opovo-1985-capa) ومات بلا ملك: بقي البيت الذي وهبته الحكومة والوسام.[129](#user-content-fn-estadao-1985-morte) وفي نعي *O Povo*، بين العبارات التي جمعها روبرتو غالفاو، كان هو نفسه قد ترك شاهدة القبر: “ما دمت حيًّا فلي قيمة، وإذا متّ فقيمتي مضاعفة”.[10](#user-content-fn-opovo-obit-2cad)

![كتلة من الصفحة الأولى: عنوان عن موت الرسّام وجنازته القليلة الحضور، إلى جانب صورة له جالسًا في الهواء الطلق على كرسي شاطئ وبيده فرشاة، يراقبه المارّة.](https://img.chicodasilva.org/press/o-povo-1985-12-07-p01-640.jpg)

[قراءة الصفحة كاملة](https://img.chicodasilva.org/press/o-povo-1985-12-07-p01-3200.jpg)

*صبيحة اليوم التالي: "Ceará perde Chico da Silva e poucos vão ao cemitério" (سيارا تفقد شيكو دا سيلفا وقلّة يذهبون إلى المقبرة). الصورة، من سنوات الشهرة، تُظهره يرسم على كرسي شاطئ؛ وتتقاسم شكوى الحاكم الصفحة الأولى مع أخبار اليوم الأخرى.أو بوفو (O Povo)، فورتاليزا، 7 ديسمبر 1985، ص. 1. أرشيف أو بوفو.*

## إعادة الاكتشاف

كانت السوق قد انهارت وهو حيّ. في أكتوبر 1980 سألت *Jornal do Brasil* تسع غاليريهات في ريو فوجدت أسعارًا بين ألفٍ وخمسة آلاف كروزيرو وشكًّا عامًّا في النسبة؛ وفي التحقيق نفسه أعلن شابلو “الموت الفنّيّ” للرسّام: “صار نجمًا استعراضيًّا، فقد الأصالة، هو رسّامٌ مشكوك فيه”.[130](#user-content-fn-jb-1980-suico) وقاس حوليّ مزادات 1983 المسافة بالكروزيرو: لوحة شيكو دا سيلفا رست بعشرين ألفًا، مقابل مليونٍ ومئة ألف للوحة أنطونيو بانديرا ومليونٍ وستّمئة ألف للوحة ألديمير مارتينس.[131](#user-content-fn-lousada-1983) وبعد شهرٍ من الموت، صرّح تاجرٌ من برازيليا لصحيفة *Diário do Nordeste* بأنّ “شيكو دا سيلفا بلا سعر”، في نعي السوق الذي نسخه إستريغاس وردّ عليه.[132](#user-content-fn-dn-1986-cotacao) لكن بعد ثلاث سنوات كان شيكو يظهر في *Manchete* رائدًا: “رسم الشارع، في البرازيل، بدأ في فورتاليزا”.[133](#user-content-fn-manchete-1988)

ومن أبقاه متداولًا في العقدين التاليين هي سيارا. في 1989 أقام الفضاء الثقافيّ لقصر الأبوليساو المعرض الاستعاديّ “Do Delírio ao Dilúvio” (من الهذيان إلى الطوفان)، بكتالوغ روبرتو غالفاو؛ وفي 2001 اقتنت الولاية ما تبقّى من غواشات المجموعة التي حملها شابلو إلى أوروبا، ستّ عشرة للرسّام وواحدة لشيكا، وعرضتها في “Chico da Silva vê Chabloz vê Chico da Silva” (شيكو دا سيلفا يرى شابلو يرى شيكو دا سيلفا).[134](#user-content-fn-delirio-catalogo)[22](#user-content-fn-catalogo-2001) أمّا للعائلة فلم يغيّر الفاصل كثيرًا: في 1999، حين عرض حفيدٌ له، جيراردو دا سيلفا، رسمه هو في فورتاليزا، سجّلت *Diário do Nordeste* أنّهم ما زالوا يطلبون من الحكومة إعادة بيت الرسّام ليجعلوا منه متحفًا.[135](#user-content-fn-dn-1999)

![صفحة جريدة حديثة: عنوان عن إعادة اكتشاف الرسّام، وصورة بالأبيض والأسود له حاملًا لوحة سمكة، وصورة ملوّنة للوحة شجرة مليئة بالطيور.](https://img.chicodasilva.org/press/o-estado-de-s-paulo-2023-11-21-pc3-640.jpg)

[قراءة الصفحة كاملة](https://img.chicodasilva.org/press/o-estado-de-s-paulo-2023-11-21-pc3-1280.jpg)

*"Artista indígena, Chico da Silva é redescoberto e ganha mostra em Nova York" (فنان من الشعوب الأصلية، شيكو دا سيلفا يُكتشَف من جديد ويحظى بمعرض في نيويورك): تقرير نيويورك تايمز معادًا نشره في ساو باولو، مع صورة للرسّام من 1972 ومعرضَي الاستعادة في بيناكوتيكا ساو باولو وبيناكوتيكا سيارا.صحيفة O Estado de S. Paulo، 21 نوفمبر 2023، ص. C3. [أرشيف صحيفة O Estado de S. Paulo](https://acervo.estadao.com.br/pagina/#!/20231121-47516-nac-35-cd2-c3-not).*

وتسارعت [إعادة الاكتشاف](https://chicodasilva.org/ar/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%AB-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81/) في عشرينيّات هذا القرن. في 2020 أعلنت بلديّة فورتاليزا “سنة شيكو دا سيلفا”، وكرّمه صالون أبريل تلك السنة؛ وفي السنة نفسها ضمّه El Museo del Barrio في نيويورك إلى “Popular Painters & Other Visionaries”، أوّل معرضٍ افتراضيّ للمتحف، ونصّه التقديميّ يرفض وصفَي الناييف والبدائيّ لما فيهما من تحقيرٍ واختزال.[136](#user-content-fn-muluc-ano-chico)[137](#user-content-fn-elmuseo) وفي 2023 عرض الاستعاديّ “Chico da Silva e o ateliê do Pirambu” (شيكو دا سيلفا ومحترف بيرامبو) 124 عملًا أمام 88,881 زائرًا في بيناكوتيكا ساو باولو ثمّ انتقل إلى بيناكوتيكا سيارا باسم “Chico da Silva e a Escola do Pirambu” (شيكو دا سيلفا ومدرسة بيرامبو) وبـ148 عملًا؛ وأقامت له غاليري David Kordansky أوّل معرضٍ فرديّ في نيويورك، ووصفته مقالة *The New York Times* عن إعادة الاكتشاف، بتوقيع هيلاري م. شيتس وقد أعادت نشرها في البرازيل *O Estado de S. Paulo*، بأنّه من أوائل الفنّانين البرازيليّين من أصولٍ أصلانيّة الذين بلغوا شهرةً دوليّة، وأثرٌ معلَن عند أسماء مثل دينيلسون بانيوا وجايدر إسبيل.[138](#user-content-fn-pinacotecas)[139](#user-content-fn-nyt-2023)[140](#user-content-fn-estadao-2023) ثمّ جاء المعرض الفرديّ لغاليري BANK في شنغهاي (2024، قُدّم بوصفه أوّل معارضه في آسيا)، والحوار مع لوحات ألفارو باريغتون في Mendes Wood DM بساو باولو (2024-2025)، والمعرض الفرديّ “Amazônico” في David Kordansky بلوس أنجلوس (2025).[141](#user-content-fn-bank-xangai)[142](#user-content-fn-cv-kordansky) وفي 2026 افتتحت Nottingham Contemporary معرض “And the soul is for the birds” (والرُّوح للعصافير)، من 6 يونيو إلى 13 سبتمبر، أوّل معارضه الفرديّة المؤسّسيّة في أوروبا؛ وعنوانه يردّد قولًا للرسّام سُجّل عام 1972: “والرُّوح للعصافير”.[143](#user-content-fn-nottingham)[4](#user-content-fn-kawall-1972)

وواكبت المزادات. في نوفمبر 2023 باعت Sotheby’s في نيويورك *Serpente da serra luminosa* (أفعى الجبل المضيء)، وهي غواش من نحو 1966 كانت قد عُلّقت في بينالي البندقية نفسه، بمبلغ 330,2 ألف دولار على تقديرٍ بين 60 و80 ألفًا: الرقم القياسيّ للفنّان في المزادات.[144](#user-content-fn-sothebys) وحملت Phillips تسعة أعمالٍ إلى المنصّة بين نيويورك ولندن، بيع أغلاها بـ76,2 ألف دولار؛ وباعت Christie’s أعمالًا بلا عنوانٍ في لندن وفي نيويورك؛ ووضعت Bonhams لوحةً من السبعينيّات في مزادٍ بباريس.[145](#user-content-fn-phillips)[146](#user-content-fn-christies)[147](#user-content-fn-bonhams)

## كيف كان يرسم

![صفحة مجلة بالألوان: رجل بقبعة زرقاء يجلس القرفصاء حافي القدمين بجانب حامل خشبي أمام جدار مطليّ بالجير، وفُرشه وعلب الطلاء على الأرض؛ وعلى الحامل لوحة لسمكة كبيرة فاغرة فمها المسنّن تبتلع أسماكًا أصغر.](https://img.chicodasilva.org/press/o-cruzeiro-1963-09-28-opening-640.jpg)

[قراءة الصفحة كاملة](https://img.chicodasilva.org/press/o-cruzeiro-1963-09-28-opening-3200.jpg)

*صورة بحجم صفحة كاملة تفتتح التحقيق، بعدسة جان سولاري. يقول التعليق المطبوع: "'PEIXE-ESTRÊLA Comendo Sardinha' é o título do quadro que Francisco Domingos da Silva termina, aqui, diante do seu casebre na famosa Praia de Iracema, em Fortaleza" (سمكة النجم تأكل السردين هو عنوان اللوحة التي ينهيها فرانسيسكو دومينغوس دا سيلفا، هنا، أمام كوخه على شاطئ إيراسيما الشهير في فورتاليزا).أو كروزيرو (O Cruzeiro)، ريو دي جانيرو، 28 سبتمبر 1963. تصوير جان سولاري، ونص إدواردو كامبوس. [أرشيف الصحف الرقمي للمكتبة الوطنية البرازيلية](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=003581&pagfis=151399).*

كان شيكو أعسر ويرسم بسرعة: “كأنّ في ذراعي ماكينة خياطة”، قال لكاوال عام 1972.[4](#user-content-fn-kawall-1972) لم يكن يعدّ دراسة تركيبٍ مسبقة، وكان يخطّ حدود الشكل الأوّل غير عابئٍ بأن يتجاوز حافّة الورقة.[148](#user-content-fn-galvao-tecnica) وكان الورق المقوّى مثبّتًا على الحائط بمسامير إسكافيّ صغيرة، وكانت هناك دومًا رسوم احتياطيّة تنتظر اللون. وكان اللون يدخل مسطّحًا بلا تدرّج، ويأتي فوقه التنقيط، الذي كان يسمّى في المحترف التلوين (pigmentação)، بفرشاةٍ محمّلةٍ بلونين أو ثلاثةٍ معًا. أمّا اللمسة الأخيرة فكانت له، بطبقة الورنيش المرشوشة بمضخّة المبيد اليدويّة، التي تعطي الغواش بريق الزيت.[148](#user-content-fn-galvao-tecnica)[149](#user-content-fn-video-maria-augusta) “الفنّ في فكري دائمًا؛ ثمّ أسكن وأتخيّل الأسماك والطيور تتحرّك وأبدأ بتركيب الألوان”، فسّر عام 1966.[14](#user-content-fn-cb-onirica-1974)

[![صراع الديوك, شيكو دا سيلفا, 1983](https://img.chicodasilva.org/jcc-030/chico-da-silva-cockfight-1983-acrylic-on-canvas-50x70cm-joao-cunha-collection-jcc-030-chicodasilva.org-640.jpg)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/صراع-الديوك-1983-030/)

*[صراع الديوك (1983)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/صراع-الديوك-1983-030/), شيكو دا سيلفا*

وتغيّر الحامل ثلاث مرّاتٍ في أربعين سنة: من الجدار إلى ورق البريستول والورق المقوّى، ومنه إلى الورق الدوبلكس الملوّن الذي يغني عن طلاء الأرضيّة، وأخيرًا إلى القماش.[150](#user-content-fn-oliveira-suportes) وتوثّق بطاقات الكتالوغ تعاقب الخامات: الغواش والتمبرا على الورق المقوّى يغلبان حتى الستّينيّات، ويظهر الأكريليك في أواخر الستّينيّات والزيت عام 1973.[151](#user-content-fn-gerciane-fichas) وخارج دائرة الغاليريهات رسم أيضًا على ورق الكرافت والقماش والخشب الرقائقيّ وألواح الإيوكاتكس، وفي ذاكرة كلاوديونور “حتى على جرارٍ وأوانٍ وصحونٍ وأجرانٍ من الفخّار”.[152](#user-content-fn-muluc-suportes)[153](#user-content-fn-tate)[154](#user-content-fn-pompidou) وتُظهر قائمة الأعمال في كتالوغ 2005 المقاسين الصغير والمتوسّط قاعدةً، واللوحة الكبيرة استثناء.[155](#user-content-fn-tres-dimensoes-formatos) وكان شابلو قد رفض أن يعلّمه الرسم بالزيت، الذي رآه أثقل ممّا يحتمل هذا العمل، وضنّ عليه بدروس الرسم، وثناه عن الشكل الإنسانيّ؛ ورأى أنّ الخاتمة المنطقيّة لذلك العمل كانت ستكون الفريسك.[156](#user-content-fn-gerciane-chabloz-regras)

كان يوقّع “F. D. Silva” ويختم إلى جانب التوقيع بصمة الإبهام، مبلولةً بطلاء اللوحة نفسه؛ وكبر معجم العلامات مع المزوّرين، من الإبهام إلى توثيق التوقيع وحرف “F” المخصوص، في كرونولوجيا فصّلها الابن روبرتو للصحافة بعد موت أبيه بيومين.[58](#user-content-fn-dn-1985-galeria) وتخرج الحروف غير منتظمةٍ في النماذج الباقية: في لوحةٍ من 1983 في [مجموعة جواو كونيا](https://chicodasilva.org/ar/%D8%AD%D9%88%D9%84/) كُتب الاسم في وسط الحافّة السفلى وحرفا D وS مقلوبان.

## معجم الكائنات

ثبتت الذخيرة باكرًا وتغيّرت قليلًا في أربعين سنة. فما رآه شابلو على الجدران عام 1943 كان يكاد يكون كلّ شيء: “طيور أنيقة وأسماك وحشيّة وسفن خياليّة”، في الوصف الذي جمعه سيلبرستين من الرواية الجارية للاكتشاف.[20](#user-content-fn-silberstein-descoberta) وبعد ثلاثين سنة كان الرسّام يعدّد الطاقم نفسه بقليلٍ من الجديد: “تنانين، وأسماك، وطيور، وديوك، والأفاعي الوحشيّة، والفراشات، وبعض طيور الجاسانا من البِرَك”، قال عام 1973.[157](#user-content-fn-galvao-bestiario) والألوان فجّة مسطّحة، بلا تدرّجٍ وبلا إيحاءٍ بالعمق، والسطح لا يترك فراغًا.[148](#user-content-fn-galvao-tecnica)

[![تنانين, شيكو دا سيلفا, 1971](https://img.chicodasilva.org/jcc-016/chico-da-silva-dragons-1971-acrylic-on-canvas-64x80cm-joao-cunha-collection-jcc-016-chicodasilva.org-640.jpg)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/تنانين-1971-016/)

*[تنانين (1971)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/تنانين-1971-016/), شيكو دا سيلفا*

[![صراع الديوك, شيكو دا سيلفا, 1969](https://img.chicodasilva.org/jcc-031/chico-da-silva-cockfight-1969-gouache-on-paper-hardboard-53x67cm-joao-cunha-collection-jcc-031-chicodasilva.org-640.jpg)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/صراع-الديوك-1969-031/)

*[صراع الديوك (1969)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/صراع-الديوك-1969-031/), شيكو دا سيلفا*

ولازمت قراءةُ العمل ذاكرةً للطفولة الأمازونيّة اللوحاتِ منذ أوّل نقد، وكان الرسّام يرفضها: “هذه العوالم التي أرسمها ليست ذكريات من أيّام كنت صبيًّا \[…\] هذا اسمه الخيال، والعلوم الخفيّة، وعلم الفلك”.[158](#user-content-fn-gerciane-fabula) وعن أصل الوحوش تتعايش في السجلّ ثلاثة تفسيراتٍ منه: الأحلام (“أحاول أن أعيد بالفُرَش الأحلام التي أراها حين أنام”، 1966)، والسينما (“أظنّها موجودة، نعم. لأنّي رأيتها في أفلام سينما كثيرة”، 1976)، والشراب (“هي هلوسات تأتي مع الكشاسا”، في السنة نفسها).[3](#user-content-fn-correio-manha-1966)[159](#user-content-fn-galvao-explicacoes) وترى جيرسياني أوليفيرا أنّ لتبسيط الذخيرة منذ الستّينيّات سببًا ماديًّا واقتصاديًّا: صُفّيت الموتيفات في نماذج موحّدةٍ لكي يمكن تنفيذها بأيادٍ كثيرة.[160](#user-content-fn-oliveira-simplificacao)

وموتيفان دخلا متأخّرَين، بطلب مشترين. جاء عراك الديوك من ديوك ألديمير مارتينس، كيّفه إيفان دي أسيس عن غلاف دفترٍ مدرسيّ، والرسم الأساس يطالب به كلاوديونور أيضًا؛ وخرجت التنانين من التمساح المطبوع على علبة كيروسين جاكاريه (Querosene Jacaré)، في اقتباسٍ تنسبه المصادر إلى كلاوديونور.[64](#user-content-fn-oliveira-motivos)[161](#user-content-fn-muluc-galos) أمّا الأرضيّة السوداء، التي صارت علامة إنتاج المحترف، فاعتُمدت “بسبب نجاحها في البيع”، كما يسجّل كتالوغ 2024.[162](#user-content-fn-muluc-fundo-preto)

## ما رآه النقد

خرج التلقّي الدوليّ من شابلو، الذي كذّبه هو نفسه لاحقًا. في مقال *Cahiers d’Art* عام 1952 ذهب إلى أنّ الرسّام قطع وحده، في سنواتٍ قليلة، دورة الرسم الغربيّ كاملة؛ ولرسوم الجدران التي رآها عام 1943 احتفظ بوصف “أسلوبٍ بالغ الأصالة، ذي قدرةٍ على الإيحاء الشعريّ، قديمِ الطابع بوضوح”، ولخّص صاحبها في عبارةٍ واحدة: “بدويًّا بمودّة، فطريًّا بمجد، أمّيًّا بعنايةٍ إلهيّة، كان الهنديّ فرانسيسكو سيلفا قبل كلّ شيء فنّانًا رائعًا”.[32](#user-content-fn-cahiers-1952)[6](#user-content-fn-movimento-1977)[163](#user-content-fn-chabloz-indio-reinventa) وفي 1969 قطع العلاقة علنًا، وفي 1980 صرّح بأنّ مكتشَفه القديم صار نجمًا استعراضيًّا و”رسّامًا مشكوكًا فيه”.[85](#user-content-fn-opovo-1969-chabloz)[130](#user-content-fn-jb-1980-suico) وضدّ التيّار البدائيّ، كان فالاداريس يؤكّد عام 1966 أنّ ليس في شيكو شيء من البدائيّ وأنّه محترفٌ له قرابة ثلاثين سنة في الصنعة.[50](#user-content-fn-oglobo-1966-petite)

[![حيوانات خيالية, شيكو دا سيلفا, 1978](https://img.chicodasilva.org/jcc-028/chico-da-silva-fantastic-animals-1978-acrylic-on-canvas-42x60cm-joao-cunha-collection-jcc-028-chicodasilva.org-640.jpg)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/حيوانات-خيالية-1978-028/)

*[حيوانات خيالية (1978)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/حيوانات-خيالية-1978-028/), شيكو دا سيلفا*

ومن القطيعة خرجت مسطرةٌ للسوق: ذهب شابلو إلى أنّ غواشات الإقامتين في الأربعينيّات وحدها تصمد أمام أيّ تقليد، وكتبت ليليا كويلو فروتا عام 1977 أنّ “المرحلة الأولى من عمل شيكو دا سيلفا” هي التي تنطبق “بأكبر قدرٍ من الملاءمة” على طاقم الفطريّين الأصيلين، وعاملت الحالة المتأخّرة بوصفها المثال “الأشدّ احتدامًا” على مسخ السوق فنّانًا فطريًّا.[19](#user-content-fn-chabloz-jb-1969)[164](#user-content-fn-frota-1977) وظهرت المقارنة بمحترفات التاريخ الكبيرة في حمأة قضيّة ماريا أوغوستا، على يد جوزيه روبرتو تيشيرا ليتي؛ واقترح والمير أيالا عام 1976 قسمةً على ثلاثة أزمنة، العمل الأصيل، والمدرسة التي كانت ترسم بإشراف المعلّم، ومن كانوا يرسمون من دون علمه، وحاجج بأنّه، والتلاميذ يرسمون “بمستواه أو أحسن”، لم يعد التحقّق من الأصالة مهمًّا.[86](#user-content-fn-teixeira-leite-1969)[165](#user-content-fn-ayala-1976)

وفي 1977 صدرت، جنبًا إلى جنب في العدد نفسه من *Revista de Ciências Sociais* الصادرة عن جامعة سيارا، دراستان عن القضيّة. اقترحت فروتا مقولة العتبيّة لوصف موقع الرسّام بين عالمين؛ وقلب سيلبرستين الاتّهام: قرأ القضيّة بمفتاح الاستعمار، وفسّر هجوم شابلو بالحنين إلى الفردوس المفقود، وذهب إلى أنّ النقد اختزل العمل في الغرائبيّة الأمازونيّة وطمس ما فيه من شماليّ شرقيّ وحضريّ.[164](#user-content-fn-frota-1977)[166](#user-content-fn-silberstein-1977) أمّا مسطرة الوسط نفسه فستصوغها، بعد عقود، سوسيولوجيا جيرسياني أوليفيرا شبكةً من أربعة أوضاع، من اللوحة التي هي كلّها بيد المعلّم إلى اللوحة التي صنعها المساعد ووقّعها.[167](#user-content-fn-oliveira-estatutos)

وتبدّلت التسمية من جديد في عشرينيّات هذا القرن. صار القيّمون يقدّمونه فنّانًا من الشعوب الأصليّة، وكتب يوخن فولتس، المدير العامّ لبيناكوتيكا ساو باولو، في كتالوغ 2023 أنّ العمل ظلّ عقودًا يُصنَّف سطحيًّا ناييف وإقليميًّا وزخرفيًّا.[168](#user-content-fn-volz-2023) وأوليفيرا نفسها، التي تواكب إعادة التصنيف، تعدّها قرار قيّمين لا معطى سيرة: تلاحظ أنّ المفتاح الأصلانيّ يدفع إلى الخلف انتماءه إلى بيرامبو، الأرض الحضريّة الهامشيّة، وإحالات السينما والإعلان الحاضرة في العمل.[169](#user-content-fn-oliveira-modos) وجايدر إسبيل، الذي كان يشير إلى أثره فيه، كان يصفه فنّانًا مولَّدًا.[170](#user-content-fn-esbell-2018) وفي حياته كان الرسّام نفسه يراوغ كلّ مفتاح: “أنا لا أعرف من أنا. لا أعرف أمن القمر أنا أم من الأرض. الرسّام جان-بيير شابلو هو من قال إنّي رسّام بدائيّ. أنا لا أقول شيئًا”.[171](#user-content-fn-coutinho-1985) والنقاش كلّه في [فطريّ، ناييف، أصلانيّ](https://chicodasilva.org/ar/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D8%B7%D8%B1%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B5%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A/).

## معارض مختارة

### في حياته

-   1944: الصالون السياريّ الثالث للرسم وصالون أبريل الثاني، فورتاليزا[23](#user-content-fn-galvao-saloes)
-   1945: معرض جماعيّ لفنّاني سيارا، غاليري Askanasy، ريو دي جانيرو[24](#user-content-fn-silberstein-askanasy)
-   1949: صالة Beauregard، جنيف[31](#user-content-fn-gerciane-europa)
-   1951: قصر فوز، لشبونة[31](#user-content-fn-gerciane-europa)
-   1952: غاليري Pour L’Art، لوزان (فرديّ)[31](#user-content-fn-gerciane-europa)
-   1955-1956: “Le Brésil”، متحف الإثنوغرافيا في نوشاتيل[33](#user-content-fn-men-1955)
-   1961: أوّل معرضٍ فرديّ، Diários Associados، فورتاليزا[41](#user-content-fn-estrigas-individual)
-   1963: غاليري Relevo، ريو دي جانيرو (فرديّ)[45](#user-content-fn-galvao-relevo)
-   1965: معارض فرديّة في سلفادور وساو باولو وريو دي جانيرو؛ “Oito Pintores Ingênuos Brasileiros”، غاليري Jacques Massol، باريس[46](#user-content-fn-galvao-1965)
-   1966: بينالي البندقية الثالث والثلاثون، تنويه تقديريّ؛ Petite Galerie، ريو دي جانيرو؛ “Brasil Incomum”، Maison Janson، باريس؛ “Primitivos Brasileiros”، مدريد[48](#user-content-fn-delirio-veneza)[50](#user-content-fn-oglobo-1966-petite)[54](#user-content-fn-galvao-bienais)
-   1967: بينالي ساو باولو التاسع؛ معرض جماعيّ للفطريّين، غاليري Copacabana Palace، ريو دي جانيرو[54](#user-content-fn-galvao-bienais)[55](#user-content-fn-oglobo-1967-primitivos)
-   1968: غاليري M. Bénézit، باريس (فرديّ، عشرون غواشًا)[172](#user-content-fn-opovo-1968-benezit)
-   1970: غاليري Portal، ساو باولو (فرديّ، 35 لوحة)[11](#user-content-fn-estadao-1970)
-   1972: غاليري SUDENE، ريسيفي (نحو أربعين لوحة)[173](#user-content-fn-dp-1972-sudene)
-   1973: بيناكوتيكا ولاية أمازوناس، ماناوس (63 عملًا)؛ معرض في مجلس النوّاب، برازيليا (ديسمبر)[174](#user-content-fn-cb-1973-pinacoteca)[175](#user-content-fn-estrigas-camara)
-   1974: “Escola de Chico da Silva”، الملحق الثاني لمجلس النوّاب، برازيليا (خمسون لوحةً للمدرسة، 16 إلى 20 سبتمبر)[176](#user-content-fn-cb-1974-camara)
-   1978: بينالي أمريكا اللاتينيّة الأوّل، ساو باولو؛ قاعة خاصّة في صالون أبريل الثامن والعشرين، فورتاليزا؛ غاليري Art Nueva، ساو باولو؛ EMCETUR، فورتاليزا[117](#user-content-fn-opovo-1978-atelier)[177](#user-content-fn-estrigas-salao-1978)[178](#user-content-fn-estadao-1978-artnueva)[179](#user-content-fn-cc-1978-emcetur)
-   1979: بيت سيارا (Casa do Ceará)، برازيليا[92](#user-content-fn-cc-1979-acusar)

### بعد وفاته

-   1989: الاستعاديّ “Do Delírio ao Dilúvio”، الفضاء الثقافيّ لقصر الأبوليساو، فورتاليزا[134](#user-content-fn-delirio-catalogo)
-   2001: “Chico da Silva vê Chabloz vê Chico da Silva”، المركز الثقافيّ للأبوليساو، فورتاليزا[22](#user-content-fn-catalogo-2001)
-   2005: “Chico da Silva em Três Dimensões”، المركز الثقافيّ لبنك الشمال الشرقيّ، فورتاليزا[180](#user-content-fn-tres-dimensoes-catalogo)
-   2012: “Histoires de voir”، مؤسّسة كارتييه، باريس[181](#user-content-fn-cv-gomide)
-   2020: “Popular Painters & Other Visionaries”، El Museo del Barrio، نيويورك[137](#user-content-fn-elmuseo)
-   2021-2022: “Composições para tempos insurgentes”، متحف الفنّ الحديث في ريو دي جانيرو[182](#user-content-fn-mam-rio)
-   2022: Gomide&Co، ساو باولو (فرديّ)؛ “Conexão Sagrada. Visão Global”، متحف الفنّ الدينيّ، ساو باولو؛ Independent Art Fair، نيويورك[181](#user-content-fn-cv-gomide)[169](#user-content-fn-oliveira-modos)[183](#user-content-fn-independent-2022)
-   2023: “Chico da Silva e o ateliê do Pirambu”، بيناكوتيكا ساو باولو؛ “Chico da Silva e a Escola do Pirambu”، بيناكوتيكا سيارا؛ غاليري David Kordansky، نيويورك (فرديّ)؛ “Cores que Cantam, Dragões que se Devoram”، متحف الصورة والصوت في سيارا، فورتاليزا[138](#user-content-fn-pinacotecas)[140](#user-content-fn-estadao-2023)[184](#user-content-fn-cores-catalogo)
-   2024: “Chico da Silva: Amazônian Legend”، BANK، شنغهاي (فرديّ)؛ “Escola do Pirambu: Um Legado de Chico da Silva”، المركز الثقافيّ بلشيور، فورتاليزا[141](#user-content-fn-bank-xangai)[59](#user-content-fn-muluc-belchior)
-   2024-2025: “Alvaro Barrington & Chico da Silva”، Mendes Wood DM، ساو باولو[142](#user-content-fn-cv-kordansky)
-   2025: “Amazônico”، غاليري David Kordansky، لوس أنجلوس (فرديّ)[142](#user-content-fn-cv-kordansky)
-   2026: “And the soul is for the birds”، Nottingham Contemporary، المملكة المتّحدة (فرديّ)[143](#user-content-fn-nottingham)

## متاحف ومجموعات عامّة

توجد أعمال شيكو دا سيلفا في مجموعاتٍ عامّة منها:

-   متحف الفنّ بجامعة سيارا الفيدراليّة (MAUC)، فورتاليزا، الذي يضمّ 78 عملًا له، أربعون منها وُهبت عام 2014[185](#user-content-fn-mauc-web)
-   مقتنيات حكومة ولاية سيارا (غواشات مجموعة شابلو السابقة)، فورتاليزا[22](#user-content-fn-catalogo-2001)
-   بيناكوتيكا سيارا، فورتاليزا[138](#user-content-fn-pinacotecas)
-   متحف الفنّ بساو باولو (MASP)[181](#user-content-fn-cv-gomide)
-   متحف الفنّ الحديث بساو باولو (MAM-SP)[181](#user-content-fn-cv-gomide)
-   متحف الفنّ المعاصر بجامعة ساو باولو (MAC USP)[181](#user-content-fn-cv-gomide)
-   متحف الفنّ الحديث في ريو دي جانيرو (MAM Rio)[181](#user-content-fn-cv-gomide)
-   متحف فنّ ريو (MAR)[181](#user-content-fn-cv-gomide)
-   متحف فنّ بيليم (MABE)[181](#user-content-fn-cv-gomide)
-   مجلس النوّاب، برازيليا، حيث تُعرض لوحة بلا عنوانٍ من 1973، أكريليك بمقاس 200 في 248 سنتيمترًا، في مقهى الصالة الخضراء[186](#user-content-fn-camara-ficha)
-   Rollins Museum of Art، وينتر بارك، فلوريدا[142](#user-content-fn-cv-kordansky)
-   متحف الفنّ الفطريّ والفنون الفريدة (MANAS)، لافال، فرنسا[142](#user-content-fn-cv-kordansky)
-   La Coopérative-Musée Cérès Franco، مونتوليو، فرنسا[142](#user-content-fn-cv-kordansky)
-   متحف الإثنوغرافيا في نوشاتيل، سويسرا[34](#user-content-fn-galvao-neuchatel)
-   مركز جورج بومبيدو، باريس، الذي يحفظ جناح الفنّ الغرافيكيّ فيه *Luta de dragões* (عراك تنانين، 1960) و*A luta pela vida* (الصراع من أجل الحياة، نحو 1964)، الموهوبين عام 2023[154](#user-content-fn-pompidou)

ويحتفظ متحف تيت في لندن منذ 2022 بلوحة *O Grande Pássaro* (*The Great Bird*، الطائر الكبير)، وهي غواش من 1966 على خشبٍ رقائقيّ بمقاس 1,5 في 2,2 متر، بإعارةٍ طويلة الأمد من Tate Americas Foundation.[153](#user-content-fn-tate)

## مجموعة جواو كونيا

في [مجموعة جواو كونيا](https://chicodasilva.org/ar/%D8%AD%D9%88%D9%84/) تجتمع أعمال شيكو دا سيلفا ومدرسة بيرامبو وتُوثَّق، من غواشات البدايات على الورق إلى لوحات الأكريليك الكبيرة في سنوات فورتاليزا، وبعضها يحمل نسبةً مزدوجة، مثل “Chico da Silva por Babá”.

[![بدون عنوان, شيكو دا سيلفا, 1972](https://img.chicodasilva.org/jcc-033/chico-da-silva-untitled-1972-acrylic-on-canvas-60x72cm-joao-cunha-collection-jcc-033-chicodasilva.org-640.jpg)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/بدون-عنوان-1972-033/)

*[بدون عنوان (1972)](https://chicodasilva.org/ar/لوحات/بدون-عنوان-1972-033/), شيكو دا سيلفا*

هذه سيرة الرسام شيكو دا سيلفا. أما مؤلف السامبا البرازيلي الذي يحمل الاسم نفسه فهو شخص آخر.

## المراجع

كتبٌ وكتالوغات ودراسات تُحال إليها في الملاحظات؛ أمّا صحافة الحقبة فتُذكر كاملةً في كلّ ملاحظة.

-   *Chico da Silva em três dimensões*. كتالوغ معرض، Centro Cultural Banco do Nordeste. فورتاليزا، 2005.
-   *Chico da Silva vê Chabloz vê Chico da Silva*. كتالوغ معرض، Centro Cultural da Abolição. فورتاليزا: Secretaria da Cultura do Estado do Ceará، 2001.
-   *Cores que cantam, dragões que se devoram: o universo de Chico da Silva*. كتالوغ معرض. فورتاليزا: Edições MIS، 2024.
-   Estrigas \[Nilo de Brito Firmeza\]. *A saga do pintor Francisco Domingos da Silva*. فورتاليزا: Tukano، 1988.
-   Estrigas \[Nilo de Brito Firmeza\]. *Arte Ceará: Mário Baratta: o líder da renovação*. فورتاليزا: Museu do Ceará؛ Secretaria da Cultura do Estado do Ceará، 2004.
-   Freitas, Thierry de، وBitú Cassundé، وFlávia Muluc (تحرير). *Chico da Silva e o ateliê do Pirambu*. ساو باولو: Pinacoteca de São Paulo، 2023.
-   *Le Brésil: arts primitifs indigène, afro-brésilien, populaire; arts modernes*. كتالوغ معرض. نوشاتيل: Musée d’ethnographie، 1955.
-   Frota, Lélia Coelho. “Liminaridade da obra de Francisco da Silva face aos modos ‘normais’ da criação artística no Brasil”. *Revista de Ciências Sociais* 8، العددان 1-2 (1977): 205-217.
-   Galvão, Roberto. *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*. فورتاليزا: Secretaria de Cultura e Desporto do Ceará، 1986.
-   Galvão, Roberto. *Chico da Silva: do delírio ao dilúvio*. كتالوغ معرض. فورتاليزا: Costa Gráfica، 1989.
-   Louzada, Júlio. *Artes plásticas: seu mercado, seus leilões*. ساو باولو: J. Louzada، 1984.
-   Machado, Gilberto Andrade. “Calidoscópio: história do ensino de artes plásticas em Fortaleza”. أطروحة دكتوراه، جامعة سيارا الفيدراليّة، 2008.
-   Muluc, Flávia (تحرير). *A Escola do Pirambu: um legado de Chico da Silva*. فورتاليزا: Gráfica LCR، 2024.
-   Oliveira, Gerciane Maria da Costa. *Chico da Silva: a emergência de um talento artístico*. فورتاليزا: EdUECE، 2023.
-   Oliveira, Gerciane Maria da Costa. “É ou não é um quadro Chico da Silva?”. أطروحة دكتوراه، جامعة سيارا الفيدراليّة، 2015.
-   Oliveira, Gerciane Maria da Costa. “Autenticidade, produção coletiva e mercado de pintura: o caso do artista naïf Chico da Silva”. *Revista de Ciências Sociais* 48، العدد 1 (2017): 69-88.
-   Oliveira, Gerciane Maria da Costa. “Entre lógicas distintas de comercialização de pintura: o mercado restrito e ampliado de quadros naïfs ‘Chico da Silva’ em Fortaleza”. *NAVA* 2، العدد 2 (2017): 440-453.
-   Oliveira, Gerciane Maria da Costa. “Quando um estilo artístico individual se torna uma maneira de pintar? O caso do artista naïf Chico da Silva”. *Crítica Cultural* 12، العدد 2 (2017): 305-313.
-   Oliveira, Gerciane Maria da Costa. “Chico da Silva, o pioneiro da arte indígena? A dinâmica de reclassificação do artista acreano em recentes exposições”. *MODOS: Revista de História da Arte* 8، العدد 2 (2024): 706-726.
-   Silberstein, David A. “Colonialismo e cultura popular: o caso de Chico da Silva”. *Revista de Ciências Sociais* 8، العددان 1-2 (1977): 219-232.

## ملاحظات

1.  Estrigas, *A saga do pintor Francisco Domingos da Silva* (فورتاليزا: Tukano، 1988)؛ Gerciane Maria da Costa Oliveira, *Chico da Silva: a emergência de um talento artístico* (فورتاليزا: EdUECE، 2023)؛ ونهر تيجو وبلديّة ماريشال تاوماتورغو الحاليّة، من كرونولوجيا *Chico da Silva vê Chabloz vê Chico da Silva* (2001). [↩](#user-content-fnref-estrigas-nascimento)
    
2.  Eduardo Campos, “Francisco da Silva e seu Mundo Fantástico”, *O Cruzeiro*، 28 سبتمبر 1963، ص 110-111، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=003581&pagfis=151399). يعطي التحقيق الميلاد في 16 مارس 1922 ويسمّي الوالدين. [↩](#user-content-fnref-ocruzeiro-1963) [↩2](#user-content-fnref-ocruzeiro-1963-2) [↩3](#user-content-fnref-ocruzeiro-1963-3) [↩4](#user-content-fnref-ocruzeiro-1963-4)
    
3.  “Pintor diz que sua arte é explorada por dono de galeria”, *Correio da Manhã*، 12 يونيو 1966، ص 13، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=089842_07&pagfis=72291). [↩](#user-content-fnref-correio-manha-1966) [↩2](#user-content-fnref-correio-manha-1966-2) [↩3](#user-content-fnref-correio-manha-1966-3) [↩4](#user-content-fnref-correio-manha-1966-4)
    
4.  Luiz Ernesto \[Machado Kawall\], “No Ceará, a glória e a dor do primitivo Chico da Silva”, *A Tribuna* (سانتوس)، 22 أكتوبر 1972، ص 4، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=153931&pagfis=32175)؛ النصّ منشور من جديد في مدوّنة Arnaldo Chieus، 21 يناير 2015. [↩](#user-content-fnref-kawall-1972) [↩2](#user-content-fnref-kawall-1972-2) [↩3](#user-content-fnref-kawall-1972-3) [↩4](#user-content-fnref-kawall-1972-4) [↩5](#user-content-fnref-kawall-1972-5) [↩6](#user-content-fnref-kawall-1972-6) [↩7](#user-content-fnref-kawall-1972-7) [↩8](#user-content-fnref-kawall-1972-8)
    
5.  Estrigas, *A saga do pintor*، وهو يدافع عن 1922 أو 1923 ويردّ سنة 1910 إلى خطأ في *Dicionário* لـRoberto Pontual. [↩](#user-content-fnref-estrigas-data)
    
6.  Luiz Carlos Antero, “Um ‘índio’ entre os mercadores”, *Movimento*، العدد 85، 14 فبراير 1977، ص 16، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://hemeroteca-pdf.bn.gov.br/318744/per318744_1977_00085.pdf). [↩](#user-content-fnref-movimento-1977) [↩2](#user-content-fnref-movimento-1977-2) [↩3](#user-content-fnref-movimento-1977-3) [↩4](#user-content-fnref-movimento-1977-4) [↩5](#user-content-fnref-movimento-1977-5) [↩6](#user-content-fnref-movimento-1977-6)
    
7.  Oliveira, *A emergência de um talento artístico*، عن الأب الذي يحمل الاسم نفسه وهو من أصل كامبا، والأمّ Minervina Félix de Lima، وموت الأب في كيشادا. [↩](#user-content-fnref-gerciane-infancia) [↩2](#user-content-fnref-gerciane-infancia-2) [↩3](#user-content-fnref-gerciane-infancia-3)
    
8.  Edmar Morel, “A Máfia destruiu Chico da Silva”, *O Povo*، 1 يونيو 1976، ص 5. [↩](#user-content-fnref-morel-1976) [↩2](#user-content-fnref-morel-1976-2) [↩3](#user-content-fnref-morel-1976-3)
    
9.  Estrigas, *A saga do pintor*، عن التوقيع الذي تعلّمه في متحف الجامعة. [↩](#user-content-fnref-estrigas-assinatura)
    
10.  “Chico da Silva deixa no tempo a criatividade da arte ingênua”, *O Povo*، 7 ديسمبر 1985، Segundo Caderno، ص 1، مع إطار “Frases de Chico da Silva” بقلم Roberto Galvão. [↩](#user-content-fnref-opovo-obit-2cad) [↩2](#user-content-fnref-opovo-obit-2cad-2) [↩3](#user-content-fnref-opovo-obit-2cad-3) [↩4](#user-content-fnref-opovo-obit-2cad-4) [↩5](#user-content-fnref-opovo-obit-2cad-5)
     
11.  “Chico da Silva”, *O Estado de S. Paulo*، 5 نوفمبر 1970، ص 17، [Acervo Estadão](https://acervo.estadao.com.br/pagina/#!/19701105-29320-nac-0017-999-17-not). [↩](#user-content-fnref-estadao-1970) [↩2](#user-content-fnref-estadao-1970-2) [↩3](#user-content-fnref-estadao-1970-3)
     
12.  Hilton Oliveira, “Êles Fazem a Vida da Cidade: O Chico ‘Chic’”, *Unitário*، أبريل 1967، [Portal da História do Ceará](https://historiadoceara.com.br/jornais/jornal.php?mes=04&edicao=1967&pagina=Unitario_1967_04_0090.jpg). [↩](#user-content-fnref-unitario-1967) [↩2](#user-content-fnref-unitario-1967-2) [↩3](#user-content-fnref-unitario-1967-3) [↩4](#user-content-fnref-unitario-1967-4)
     
13.  Roberto Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu* (فورتاليزا: Secretaria de Cultura e Desporto do Ceará، 1986)؛ ومَعلم 1937 محلّ إجماع المصادر، وكان الرسّام نفسه يردّده. [↩](#user-content-fnref-galvao-1937)
     
14.  “A pintura onírica de Chico da Silva”, *Correio Braziliense*، 1974 (عدد 04399)، Caderno 2، Hemeroteca Digital Brasileira، bib 028274؛ والمقال يعيد نشر تصريحات جمعها José Maria Iglesias عام 1966. [↩](#user-content-fnref-cb-onirica-1974) [↩2](#user-content-fnref-cb-onirica-1974-2)
     
15.  “4 séculos de arte industrializada”, *Jornal do Brasil*، 25 يونيو 1969، Caderno B، ص 25، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=030015_08&pagfis=136212). [↩](#user-content-fnref-jb-1969-industrializada) [↩2](#user-content-fnref-jb-1969-industrializada-2) [↩3](#user-content-fnref-jb-1969-industrializada-3)
     
16.  Estrigas, *A saga do pintor*. [↩](#user-content-fnref-estrigas-debil)
     
17.  “Quadros de Chico da Silva desaparecem em São Paulo”, *O Povo*، 3 أبريل 1978، ص 14. [↩](#user-content-fnref-opovo-1978-desaparecem)
     
18.  Estrigas, *A saga do pintor*؛ ولا يرد هذا التفصيل إلّا في ذلك الكتاب. [↩](#user-content-fnref-estrigas-primeira-venda)
     
19.  Jean-Pierre Chabloz, “Francisco Silva ou a ingenuidade perdida”, *Jornal do Brasil*، 23 أغسطس 1969، Caderno B، ص 25، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=030015_08&pagfis=139463). [↩](#user-content-fnref-chabloz-jb-1969) [↩2](#user-content-fnref-chabloz-jb-1969-2) [↩3](#user-content-fnref-chabloz-jb-1969-3) [↩4](#user-content-fnref-chabloz-jb-1969-4)
     
20.  David A. Silberstein, “Colonialismo e cultura popular: o caso de Chico da Silva”, *Revista de Ciências Sociais* 8، العددان 1-2 (1977)، ص 222. [↩](#user-content-fnref-silberstein-descoberta) [↩2](#user-content-fnref-silberstein-descoberta-2)
     
21.  Oliveira, *A emergência de um talento artístico*، عن طريقة الطلبيّات؛ وقائمة الخامات والدفع المقدّم، من *Chico da Silva vê Chabloz vê Chico da Silva* (2001). [↩](#user-content-fnref-gerciane-chabloz)
     
22.  *Chico da Silva vê Chabloz vê Chico da Silva*، كتالوغ معرض (فورتاليزا: Secretaria da Cultura do Estado do Ceará، 2001)، نصّ التقديم: ضمّت المجموعة عشرين عملًا من مرحلتَي 1943-45 و1947-48؛ وعادت ستّ عشرة، مع واحدةٍ لشيكا دا سيلفا، إلى سيارا عام 2001. [↩](#user-content-fnref-catalogo-2001) [↩2](#user-content-fnref-catalogo-2001-2) [↩3](#user-content-fnref-catalogo-2001-3) [↩4](#user-content-fnref-catalogo-2001-4) [↩5](#user-content-fnref-catalogo-2001-5)
     
23.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*؛ وعن تنظيم شابلو للصالون الثالث: “O culto da Arte”, *O Nordeste*، 24 يناير 1944، ص 14، [Portal da História do Ceará](https://historiadoceara.com.br/jornais/jornal.php?mes=01&edicao=1944&pagina=O_Nordeste_1944_01_145.jpg). [↩](#user-content-fnref-galvao-saloes) [↩2](#user-content-fnref-galvao-saloes-2)
     
24.  Silberstein, “Colonialismo e cultura popular”، ص 222. [↩](#user-content-fnref-silberstein-askanasy) [↩2](#user-content-fnref-silberstein-askanasy-2)
     
25.  Oliveira, *A emergência de um talento artístico*، وفيه نصّ نقد Rubem Navarra. [↩](#user-content-fnref-gerciane-navarra)
     
26.  Mário Baratta, “Exposição Cearense”, *O Estado* (فورتاليزا)، 1 يوليو 1945، و”A Velha Arte Moderna”، 8 يوليو 1945؛ أعيد نشرهما في Estrigas, *Arte Ceará: Mário Baratta* (فورتاليزا: Museu do Ceará، 2004)، ص 54-57، ورقمنتهما في أرشيف [ICAA](https://icaa.mfah.org/s/en/item/1111388) (سجلّ 1111388). [↩](#user-content-fnref-baratta-1945)
     
27.  Silberstein, “Colonialismo e cultura popular”، ص 224-225. [↩](#user-content-fnref-silberstein-mercado) [↩2](#user-content-fnref-silberstein-mercado-2) [↩3](#user-content-fnref-silberstein-mercado-3)
     
28.  Gerciane Maria da Costa Oliveira, “Entre lógicas distintas de comercialização de pintura”, *NAVA* 2، العدد 2 (2017): 442-444. [↩](#user-content-fnref-oliveira-nava)
     
29.  “Letras & Artes”, *O Nordeste*، 13 أغسطس 1948، ص 1، [Portal da História do Ceará](https://historiadoceara.com.br/jornais/jornal.php?mes=08&edicao=1948&pagina=O_Nordeste_1948_08_0088.jpg). [↩](#user-content-fnref-onordeste-1948)
     
30.  “Société mutuelle artistique (Salle Beauregard)”, *Journal de Genève*، 5 أكتوبر 1949، ص 5، [Le Temps Archives](https://www.letempsarchives.ch/page/JDG_1949_10_05/5)؛ وسياق “خريف 1949” في Oliveira, *A emergência de um talento artístico*، ص 64. ويؤرّخ إستريغاس صالة Beauregard بعام 1950. [↩](#user-content-fnref-jdg-1949)
     
31.  Oliveira, *A emergência de um talento artístico*، عن جنيف (1949) وقصر فوز (1951) وانسحاب Jeanne Bucher؛ وتاريخ 1952 لغاليري Pour L’Art يتبع السجلّات المؤسّسيّة الحديثة للغاليريهات التي تمثّل أعماله اليوم. [↩](#user-content-fnref-gerciane-europa) [↩2](#user-content-fnref-gerciane-europa-2) [↩3](#user-content-fnref-gerciane-europa-3) [↩4](#user-content-fnref-gerciane-europa-4)
     
32.  Jean-Pierre Chabloz, “Un indien brésilien réinvente la peinture”, *Cahiers d’Art* (باريس)، ديسمبر 1952، بحسب Estrigas, *A saga do pintor*، وOliveira, *A emergência de um talento artístico*. [↩](#user-content-fnref-cahiers-1952) [↩2](#user-content-fnref-cahiers-1952-2)
     
33.  *Le Brésil: arts primitifs indigène, afro-brésilien, populaire; arts modernes*، كتالوغ معرض (نوشاتيل: Musée d’ethnographie، 1955)؛ Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، ص 13. ويؤرّخ إستريغاس المعرض بعام 1959. [↩](#user-content-fnref-men-1955) [↩2](#user-content-fnref-men-1955-2)
     
34.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*؛ والحضور في نوشاتيل يذكره أيضًا Walter Sotomayor, “Chico da Silva”, *Correio Braziliense*، 28 أكتوبر 1976. [↩](#user-content-fnref-galvao-neuchatel) [↩2](#user-content-fnref-galvao-neuchatel-2)
     
35.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، ص 17 و77. [↩](#user-content-fnref-galvao-viagens)
     
36.  Estrigas, *A saga do pintor*، ص 56، نقلًا عن *Jornal da Tarde* بتاريخ 24 يونيو 1969. [↩](#user-content-fnref-estrigas-passaporte)
     
37.  “Chico da Silva (desta vez o autêntico) expõe no Rio”, *O Globo*، 26 نوفمبر 1977، ص 33. [↩](#user-content-fnref-oglobo-1977-autentico)
     
38.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*؛ وكذلك *Chico da Silva em três dimensões*، كتالوغ معرض (فورتاليزا، 2005). [↩](#user-content-fnref-galvao-silencio)
     
39.  “Que é que há? (No Ceará)”, *O Nordeste*، 24 مارس 1960، ص 1، [Portal da História do Ceará](https://historiadoceara.com.br/jornais/jornal.php?mes=03&edicao=1960&pagina=O_Nordeste_1960_03_0150.jpg). [↩](#user-content-fnref-onordeste-1960)
     
40.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*؛ وعدّ نحو أربعين غواشًا في النواة يعود إلى الكتب المرجعيّة، مع تفاوتٍ يصل إلى 43. [↩](#user-content-fnref-galvao-mauc) [↩2](#user-content-fnref-galvao-mauc-2)
     
41.  Estrigas, *A saga do pintor*، وهو يفصّل المعرض الفرديّ في 10 أبريل 1961 والمعرض الجماعيّ الافتتاحيّ للمتحف في 25 يونيو. [↩](#user-content-fnref-estrigas-individual) [↩2](#user-content-fnref-estrigas-individual-2) [↩3](#user-content-fnref-estrigas-individual-3)
     
42.  \[بورتريه شيكو سانتيرو\], *Jornal do Brasil*، 27 يوليو 1962، Caderno B، ص 13، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=030015_08&pagfis=30817). [↩](#user-content-fnref-jb-1962)
     
43.  Gerciane Maria da Costa Oliveira, “É ou não é um quadro Chico da Silva?” (أطروحة دكتوراه، جامعة سيارا الفيدراليّة، 2015)، ص 149-150. [↩](#user-content-fnref-oliveira-marchands) [↩2](#user-content-fnref-oliveira-marchands-2)
     
44.  Estrigas, *A saga do pintor*، ص 43 (“cantor de músicas eruditas”، ومحلّ Di Caura)؛ Silberstein, “Colonialismo e cultura popular”، ص 225. [↩](#user-content-fnref-estrigas-bluhm)
     
45.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، عن غاليري Relevo وتقديمَي شابلو وAldemir Martins. [↩](#user-content-fnref-galvao-relevo) [↩2](#user-content-fnref-galvao-relevo-2)
     
46.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*؛ والمعرض الجماعيّ الباريسيّ لـJean Boghici يؤرّخه غالفاو بعام 1965، مع سجلٍّ مخالف بعام 1949 في كرونولوجيا أخرى؛ والمعرض الفرديّ في ساو باولو عام 1965 (Selearte)، Estrigas, *A saga do pintor*، ص 96. [↩](#user-content-fnref-galvao-1965) [↩2](#user-content-fnref-galvao-1965-2)
     
47.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*. [↩](#user-content-fnref-galvao-afastamento)
     
48.  Roberto Galvão, *Chico da Silva: do delírio ao dilúvio*، كتالوغ معرض (فورتاليزا: Costa Gráfica، 1989)؛ وتاريخ يناير 1966 للاختيار، Estrigas, *A saga do pintor*. [↩](#user-content-fnref-delirio-veneza) [↩2](#user-content-fnref-delirio-veneza-2)
     
49.  رسالة من Clarival do Prado Valladares إلى Haroldo Juaçaba، 23 سبتمبر 1966، منسوخة في Galvão, *Do delírio ao dilúvio*. [↩](#user-content-fnref-delirio-carta) [↩2](#user-content-fnref-delirio-carta-2) [↩3](#user-content-fnref-delirio-carta-3)
     
50.  Edyla Mangabeira Unger, “Artes Plásticas: O Que Vai Acontecer”, *O Globo*، 9 يونيو 1966، ص 6، وفيه نصّ تقديم فالاداريس. [↩](#user-content-fnref-oglobo-1966-petite) [↩2](#user-content-fnref-oglobo-1966-petite-2) [↩3](#user-content-fnref-oglobo-1966-petite-3)
     
51.  Francisco Domingos da Silva، قاعدة ASACdati، [Archivio Storico delle Arti Contemporanee](https://asac.labiennale.org/persone/405686)، La Biennale di Venezia، سجلّات الأعمال الأربعة في البينالي الثالث والثلاثين (1966)، زيارة في 12 أغسطس 2026. [↩](#user-content-fnref-asac)
     
52.  Estrigas, *A saga do pintor*، الذي يسجّل التنويه التقديريّ الجائزةَ الوحيدة في حياة الرسّام ويدوّن أنّ الجائزة التي طُلبت له آلت إلى Artur Luiz Piza. [↩](#user-content-fnref-estrigas-veneza)
     
53.  “Outras & Outras”, *Correio do Ceará*، 10 يوليو 1974، ص 11، [Portal da História do Ceará](https://historiadoceara.com.br/jornais/jornal.php?mes=07&edicao=1974&pagina=correio_do_ceara_1974_07_0129.jpg). [↩](#user-content-fnref-cc-1974-premio)
     
54.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*؛ Galvão, *Do delírio ao dilúvio*. [↩](#user-content-fnref-galvao-bienais) [↩2](#user-content-fnref-galvao-bienais-2) [↩3](#user-content-fnref-galvao-bienais-3)
     
55.  “Primitivos Estréiam Hoje em Copacabana”, *O Globo*، 22 يونيو 1967، ص 6. [↩](#user-content-fnref-oglobo-1967-primitivos) [↩2](#user-content-fnref-oglobo-1967-primitivos-2)
     
56.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*؛ Oliveira, “É ou não é um quadro Chico da Silva?”. [↩](#user-content-fnref-galvao-escola-inicio)
     
57.  “Os Pintores do Pirambu”, *Correio do Ceará*، 16 مارس 1977، ص 4، [Portal da História do Ceará](https://historiadoceara.com.br/jornais/jornal.php?mes=03&edicao=1977&pagina=correio_do_ceara_1977_03_0329.jpg). [↩](#user-content-fnref-cc-1977-exanor) [↩2](#user-content-fnref-cc-1977-exanor-2) [↩3](#user-content-fnref-cc-1977-exanor-3)
     
58.  Sâmara Paula, “Chico da Silva terá galeria retrospectiva”, *Diário do Nordeste*، 8 ديسمبر 1985. [↩](#user-content-fnref-dn-1985-galeria) [↩2](#user-content-fnref-dn-1985-galeria-2)
     
59.  Muluc, *A Escola do Pirambu*، صدر في أعقاب المعرض الذي يحمل الاسم نفسه في المركز الثقافيّ بلشيور (2024). [↩](#user-content-fnref-muluc-belchior) [↩2](#user-content-fnref-muluc-belchior-2)
     
60.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، عن قسمة العمل والتعلّم المتدرّج. [↩](#user-content-fnref-galvao-divisao) [↩2](#user-content-fnref-galvao-divisao-2)
     
61.  “Chico da Silva e a Escola do Pirambu: Memória e Imaginário”، الحلقة 1، مقابلة مع غارسيا (José dos Santos Gomes)، [فيديو](https://www.youtube.com/watch?v=7vx0fgW6eWg)، 8 يوليو 2024. [↩](#user-content-fnref-video-garcia)
     
62.  “Os Chicos da Silva da cidade mostram a cara”, *O Povo*، 3 أبريل 1977، ص 12، نقلًا عن Gilberto Andrade Machado, “Calidoscópio” (أطروحة دكتوراه، UFC، 2008)، ص 58-59؛ وإفادة شيكا أيضًا في “Os Pintores do Pirambu”, *Correio do Ceará*، 16 مارس 1977. [↩](#user-content-fnref-machado-chicos)
     
63.  إفادة Gilberto Lee، في Flávia Muluc (تحرير), *A Escola do Pirambu: um legado de Chico da Silva* (فورتاليزا: Gráfica LCR، 2024)، ص 20. [↩](#user-content-fnref-muluc-vozes)
     
64.  Oliveira, “É ou não é um quadro Chico da Silva?”، ص 72 و160 و193، مع خريطة الموتيفات بحسب التلميذ. [↩](#user-content-fnref-oliveira-motivos) [↩2](#user-content-fnref-oliveira-motivos-2)
     
65.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*. [↩](#user-content-fnref-galvao-baba)
     
66.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*. [↩](#user-content-fnref-galvao-anonimato)
     
67.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*. [↩](#user-content-fnref-galvao-27)
     
68.  Carvalho Nogueira, “Ainda a Babel de Chico da Silva”, *O Povo*، 7 يونيو 1976، ص 4. [↩](#user-content-fnref-opovo-1976-babel)
     
69.  Graça Magalhães, “Pirambu: todos pintam ‘Chico da Silva’”, *Tribuna do Ceará*، 10 مايو 1975، ص 1، نقلًا عن Gerciane Maria da Costa Oliveira, “Quando um estilo artístico individual se torna uma maneira de pintar?”, *Crítica Cultural* 12، العدد 2 (2017): 307. [↩](#user-content-fnref-magalhaes-1975)
     
70.  Oliveira, “É ou não é um quadro Chico da Silva?”، ص 149-150؛ Machado, “Calidoscópio”، ص 57-58. [↩](#user-content-fnref-oliveira-oficinas) [↩2](#user-content-fnref-oliveira-oficinas-2)
     
71.  Frederico Morais, “No Ceará tem gravura, rabiscos e arte conceitual”, *O Globo*، 30 مارس 1977، ص 36. [↩](#user-content-fnref-morais-1977)
     
72.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*؛ Galvão, *Do delírio ao dilúvio*. [↩](#user-content-fnref-galvao-homens)
     
73.  David Silberstein, “Homens Trabalhando”، في Muluc, *A Escola do Pirambu*، ص 26. [↩](#user-content-fnref-silberstein-orquestra)
     
74.  Muluc, *A Escola do Pirambu*، ص 72-75؛ “Painel artístico da Escola do Pirambu será da UFC após acordo”, *O Povo*، 31 مايو 2023، [opovo.com.br](https://www.opovo.com.br/vidaearte/2023/05/31/painel-artistico-da-escola-do-pirambu-sera-da-ufc-apos-acordo.html)؛ “UFC assina acordo no MPF”, [mauc.ufc.br](https://mauc.ufc.br/pt/ufc-assina-acordo-no-mpf-para-formalizacao-da-propriedade-da-obra-homens-trabalhando/). [↩](#user-content-fnref-muluc-homens)
     
75.  TVDD #arte، مقابلة مع غارسيا (José dos Santos Gomes)، [فيديو](https://www.youtube.com/watch?v=7bE_CVvsQZ8)، 19 فبراير 2026. [↩](#user-content-fnref-video-garcia-tvdd) [↩2](#user-content-fnref-video-garcia-tvdd-2)
     
76.  Claudionor Nogueira, “João Clôud, O Leão Pantera”، نصّ سيرة ذاتيّة، في Muluc, *A Escola do Pirambu*، ص 58-71. [↩](#user-content-fnref-muluc-oboe) [↩2](#user-content-fnref-muluc-oboe-2) [↩3](#user-content-fnref-muluc-oboe-3)
     
77.  Muluc, *A Escola do Pirambu*، الذي يسمّي غارسيا الوحيدَ الحيّ من النواة ويُهدي المجلّد إلى شيكو وبابا وكلاوديونور وشيكا وإيفان وغارسيا. [↩](#user-content-fnref-muluc-unico)
     
78.  “Da Escola do Pirambu: Garcia se inspira no imaginário ancestral para produzir arte”, *O Povo*، 27 أبريل 2021، [mais.opovo.com.br](https://mais.opovo.com.br/jornal/vidaearte/2021/04/27/da-escola-do-pirambu--garcia-se-inspira-no-imaginario-ancestral-para-produzir-arte.html). [↩](#user-content-fnref-opovo-2021-garcia)
     
79.  “Silva diz que Relêvo está vendendo no Rio imitações das suas telas primitivas”, *Jornal do Brasil*، 8 فبراير 1966، ص 10، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=030015_08&pagfis=80321). [↩](#user-content-fnref-jb-1966-relevo)
     
80.  Oliveira, “É ou não é um quadro Chico da Silva?”، ص 170. [↩](#user-content-fnref-oliveira-dalva)
     
81.  *Gazeta de Notícias* (فورتاليزا)، 12 يونيو 1969، بحسب Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، وEstrigas, *A saga do pintor*. [↩](#user-content-fnref-galvao-gazeta)
     
82.  “O teste dos peixes”, *O Globo*، 18 يونيو 1969، ص 1، و”Teste aprova menina que acusa o pintor”، ص 7. [↩](#user-content-fnref-oglobo-1969-teste) [↩2](#user-content-fnref-oglobo-1969-teste-2)
     
83.  “As acusações sôbre Chico Silva são muitas; mas há quem o defenda…”, *O Cruzeiro*، 7 أغسطس 1969، ص 62-63، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=003581&pagfis=229525). [↩](#user-content-fnref-ocruzeiro-1969)
     
84.  “Chico Silva se defende”, *O Estado de S. Paulo*، 18 يونيو 1969، ص 12، [Acervo Estadão](https://acervo.estadao.com.br/pagina/#!/19690618-28892-nac-0012-999-12-not). [↩](#user-content-fnref-estadao-1969-defende)
     
85.  “Chabloz descreve: ascensão e queda de Chico da Silva”, *O Povo*، 30 يونيو 1969، ص 5؛ وGalvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، ص 20، يؤرّخ التصريحات في 18 يونيو ويسجّل لقب “Fábrica de Quadros Chico da Silva Limitada”. [↩](#user-content-fnref-opovo-1969-chabloz) [↩2](#user-content-fnref-opovo-1969-chabloz-2)
     
86.  José Roberto Teixeira Leite, “Subitamente cessaram os comentários sobre o caso Chico da Silva”, *O Globo*، 21 يوليو 1969، ص 5. [↩](#user-content-fnref-teixeira-leite-1969) [↩2](#user-content-fnref-teixeira-leite-1969-2)
     
87.  “Fortaleza, o verão de um ano inteiro”, *Jornal do Brasil*، Caderno de Turismo، 24 فبراير 1972. [↩](#user-content-fnref-jb-1972-turismo)
     
88.  “Ceará defende pintor”, *Jornal do Brasil*، 1 أغسطس 1974، ص 22؛ “Quadros de Chico da Silva são imitados”, *Diário de Pernambuco*، 1 أغسطس 1974، ص 9. [↩](#user-content-fnref-jb-1974-conselho)
     
89.  Walmir Ayala, “A febre Chico da Silva”, *Jornal do Brasil*، 17 فبراير 1974، Caderno B، ص 6. [↩](#user-content-fnref-ayala-febre)
     
90.  “Artistas lutam para preservar nome e obra de Chico da Silva”, *O Estado de S. Paulo*، 19 فبراير 1977، ص 9، [Acervo Estadão](https://acervo.estadao.com.br/pagina/#!/19770219-31237-nac-0009-999-9-not). [↩](#user-content-fnref-estadao-1977-fundacao) [↩2](#user-content-fnref-estadao-1977-fundacao-2)
     
91.  “Chico da Silva: ‘check-up’ e venda de obras em São Paulo”, *O Globo*، 25 فبراير 1984، ص 25. [↩](#user-content-fnref-oglobo-1984-checkup) [↩2](#user-content-fnref-oglobo-1984-checkup-2) [↩3](#user-content-fnref-oglobo-1984-checkup-3)
     
92.  “Chico da Silva volta a acusar falsificadores”, *Correio do Ceará*، 28 يونيو 1979، ص 1 و13، [Portal da História do Ceará](https://historiadoceara.com.br/jornais/jornal.php?mes=06&edicao=1979&pagina=correio_do_ceara_1979_06_0501.jpg). [↩](#user-content-fnref-cc-1979-acusar) [↩2](#user-content-fnref-cc-1979-acusar-2) [↩3](#user-content-fnref-cc-1979-acusar-3) [↩4](#user-content-fnref-cc-1979-acusar-4)
     
93.  “Chico na Casa do Ceará”, *Correio Braziliense*، 8 مايو 1979، ص 26، Hemeroteca Digital Brasileira، bib 028274؛ وكذلك Carlos Figueiredo, “Do Aeroporto”, *Correio do Ceará*، 9 أبريل 1979. [↩](#user-content-fnref-cb-1979-cartorio)
     
94.  Oliveira, “É ou não é um quadro Chico da Silva?”، ص 185-191؛ Oliveira, “Autenticidade, produção coletiva e mercado de pintura”, *Revista de Ciências Sociais* 48، العدد 1 (2017): 69-88. [↩](#user-content-fnref-oliveira-indices)
     
95.  André Papi, “Um índio reinventa a pintura”, *Arte Hoje* 1، العدد 9، مارس 1978، ص 28-30. [↩](#user-content-fnref-arte-hoje-1978) [↩2](#user-content-fnref-arte-hoje-1978-2)
     
96.  José Carlos Silvares, “No coração do povo e na mão dos falsificadores”, *A Tribuna* (سانتوس)، 28 أكتوبر 1979، ص 21، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=153931&pagfis=117703). [↩](#user-content-fnref-atribuna-1979) [↩2](#user-content-fnref-atribuna-1979-2) [↩3](#user-content-fnref-atribuna-1979-3)
     
97.  Galvão, *Do delírio ao dilúvio*؛ Oliveira, “É ou não é um quadro Chico da Silva?”. [↩](#user-content-fnref-galvao-peritos)
     
98.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، ص 69، قسم أقوال الرسّام. [↩](#user-content-fnref-galvao-declaracoes)
     
99.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، ص 70، مع قوله “لم أتزوّج قطّ لأنّي كنت دومًا أخاف أن أُخان”. [↩](#user-content-fnref-galvao-dalva)
     
100.  “Chico da Silva está na miséria”, *O Povo*، 13 مايو 1976، ص 6. [↩](#user-content-fnref-opovo-1976-miseria) [↩2](#user-content-fnref-opovo-1976-miseria-2) [↩3](#user-content-fnref-opovo-1976-miseria-3) [↩4](#user-content-fnref-opovo-1976-miseria-4)
      
101.  “A verdadeira situação de Chico da Silva”، عمود João Alberto، *Diário de Pernambuco*، 9 نوفمبر 1974، Segundo Caderno، ص 5. [↩](#user-content-fnref-dp-1974-situacao)
      
102.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، ص 70، مع أقوال الرسّام عن أبنائه. [↩](#user-content-fnref-galvao-filhos)
      
103.  Estrigas, *A saga do pintor*. [↩](#user-content-fnref-estrigas-dentes)
      
104.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*؛ Estrigas, *A saga do pintor*. [↩](#user-content-fnref-galvao-fusca)
      
105.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، ص 27. [↩](#user-content-fnref-galvao-telefone)
      
106.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، ص 24: رقد في 4 مايو 1976، وتلقّى مسحة المرضى في اليوم التالي. [↩](#user-content-fnref-galvao-uncao)
      
107.  “Fortaleza dá casa a Chico Silva”, *Jornal do Brasil*، 30 ديسمبر 1974، ص 18. [↩](#user-content-fnref-jb-1974-casa)
      
108.  Luciano Diógenes, “Casa para Chico Silva”, *Correio do Ceará*، 13 أغسطس 1974، ص 7؛ “Casa de Chico Silva no ‘Ano da Cultura’”, *Correio do Ceará*، 2 يناير 1975، ص 5. [↩](#user-content-fnref-cc-1974-casa)
      
109.  Galvão, *Do delírio ao dilúvio*. [↩](#user-content-fnref-galvao-cirrose)
      
110.  “Chico da Silva está inconsciente”, *O Estado de S. Paulo*، 20 يونيو 1976، ص 17. [↩](#user-content-fnref-estadao-1976-inconsciente)
      
111.  “Recuperado, Chico volta aos quadros”, *O Estado de S. Paulo*، 14 أغسطس 1976، ص 12. [↩](#user-content-fnref-estadao-1976-recuperado)
      
112.  Galvão, *Do delírio ao dilúvio*؛ Estrigas, *A saga do pintor*. [↩](#user-content-fnref-galvao-internacoes) [↩2](#user-content-fnref-galvao-internacoes-2)
      
113.  “Chico morre pouco a pouco, esquecido”, *O Estado de S. Paulo*، 14 مايو 1976، ص 9، [Acervo Estadão](https://acervo.estadao.com.br/pagina/#!/19760514-31024-nac-0009-999-9-not). [↩](#user-content-fnref-estadao-1976-morre)
      
114.  “Secai abrirá carnaval de rua homenageando Chico da Silva”, *Correio do Ceará*، 19 فبراير 1976، ص 18. [↩](#user-content-fnref-cc-1976-carnaval)
      
115.  “Uma instituição para zelar o nome Chico da Silva”, *O Povo*، 19 ديسمبر 1976، Caderno B، ص 4. [↩](#user-content-fnref-opovo-1976-fundacao)
      
116.  “Estou vendendo saúde e não vou voltar mais ao Pirambu”, *O Povo*، 31 أغسطس 1977، ص 12. [↩](#user-content-fnref-opovo-1977-saude) [↩2](#user-content-fnref-opovo-1977-saude-2)
      
117.  “Chico da Silva volta ao seu ‘atelier’ na Av. Leste-Oeste”, *O Povo*، 13 أغسطس 1978، ص 9. [↩](#user-content-fnref-opovo-1978-atelier) [↩2](#user-content-fnref-opovo-1978-atelier-2)
      
118.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*؛ Estrigas, *A saga do pintor*؛ وتتأرجح السنة بين 1977 و1978 في الكرونولوجيّات، و1978 هي سنة أغلب المصادر. [↩](#user-content-fnref-galvao-anchieta)
      
119.  Galvão, *Do delírio ao dilúvio*. [↩](#user-content-fnref-galvao-tromboses)
      
120.  Galvão, *Do delírio ao dilúvio*؛ وإيقاع البيع والدفن، من كرونولوجيا *Chico da Silva vê Chabloz vê Chico da Silva* (2001). [↩](#user-content-fnref-galvao-aeroporto)
      
121.  القانون الولائيّ رقم 10.807، الجريدة الرسميّة لولاية سيارا، 28 يونيو 1983؛ Galvão, *Do delírio ao dilúvio*. [↩](#user-content-fnref-galvao-pensao)
      
122.  “Doente e abandonado pelos amigos, Chico da Silva só deseja forças para pintar”, *O Povo*، 13 أكتوبر 1983، Caderno Z، ص 13. [↩](#user-content-fnref-opovo-1983-doente)
      
123.  “Curtas premiados no Paraná”, *O Estado de S. Paulo*، 21 أكتوبر 1976، ص 10؛ الكتاب الرسميّ 48/76-GT للعرض الوطنيّ الأوّل للفيلم الوثائقيّ، كوريتيبا، 8 نوفمبر 1976؛ كتالوغ المهرجان السادس Festival Internazionale del Film sull’Arte، أسولو، 1978. [↩](#user-content-fnref-doc-pedrojorge)
      
124.  “Sofrimento e miséria na arte, mas com medalhas em vida”, *O Povo*، 28 مارس 1984، Caderno Z، ص 15. [↩](#user-content-fnref-opovo-1984-medalha)
      
125.  “Chico da Silva é condecorado em Fortaleza”, *O Estado de S. Paulo*، 29 مارس 1984، ص 24. [↩](#user-content-fnref-estadao-1984-medalha)
      
126.  وسام نجمة آكري، من كرونولوجيا *Chico da Silva vê Chabloz vê Chico da Silva* (2001)؛ وموت شابلو في 10 يونيو 1984، Estrigas, *A saga do pintor*. [↩](#user-content-fnref-galvao-1984)
      
127.  “Ceará perde Chico da Silva e poucos vão ao cemitério”, *O Povo*، 7 ديسمبر 1985، ص 1. [↩](#user-content-fnref-opovo-1985-capa) [↩2](#user-content-fnref-opovo-1985-capa-2)
      
128.  Machado, “Calidoscópio”، ص 59. [↩](#user-content-fnref-machado-morte)
      
129.  Rodolfo Espínola, “Morre o primitivista Chico da Silva”, *O Estado de S. Paulo*، 7 ديسمبر 1985، ص 18، [Acervo Estadão](https://acervo.estadao.com.br/pagina/#!/19851207-33980-nac-0018-999-18-not). [↩](#user-content-fnref-estadao-1985-morte)
      
130.  Egídio Serpa, “Suíço decreta a morte artística de Chico da Silva”, *Jornal do Brasil*، 24 أكتوبر 1980، ص 26، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=030015_10&pagfis=19633). [↩](#user-content-fnref-jb-1980-suico) [↩2](#user-content-fnref-jb-1980-suico-2)
      
131.  Júlio Louzada, *Artes plásticas: seu mercado, seus leilões* (ساو باولو: J. Louzada، 1984)، نقلًا عن Oliveira, “Entre lógicas distintas de comercialização de pintura”، 449. [↩](#user-content-fnref-lousada-1983)
      
132.  “Chico da Silva não tem cotação”, *Diário do Nordeste*، 3 يناير 1986، منسوخ ومردود عليه في Estrigas, *A saga do pintor*، ص 76-77، مع ردّ الناقدة Inês Fiuza. [↩](#user-content-fnref-dn-1986-cotacao)
      
133.  “A arte mural pinta como o grande grito artístico do fim do milênio”, *Manchete*، العدد 1878 (1988)، ص 74، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=004120&pagfis=250336). [↩](#user-content-fnref-manchete-1988)
      
134.  Galvão, *Do delírio ao dilúvio*، كتالوغ المعرض الاستعاديّ لعام 1989. [↩](#user-content-fnref-delirio-catalogo) [↩2](#user-content-fnref-delirio-catalogo-2)
      
135.  “‘Primitivos’ resgata memória de Chico da Silva”, *Diário do Nordeste*، 2 فبراير 1999، Caderno 3، ص 5. [↩](#user-content-fnref-dn-1999)
      
136.  Muluc, *A Escola do Pirambu*، عن المرسوم البلديّ لعام 2020 وتكريم صالون أبريل الحادي والسبعين. [↩](#user-content-fnref-muluc-ano-chico)
      
137.  [“Popular Painters & Other Visionaries”](https://www.e-flux.com/announcements/343017/popular-painters-other-visionaries/)، El Museo del Barrio، نيويورك، من 6 أغسطس إلى 8 نوفمبر 2020، بتقييم Rodrigo Moura؛ والإعلان الرسميّ يتضمّن رفض التسميتين (زيارة في 12 أغسطس 2026). [↩](#user-content-fnref-elmuseo) [↩2](#user-content-fnref-elmuseo-2)
      
138.  [“Chico da Silva e o ateliê do Pirambu”](https://pinacoteca.org.br/en/programacao/exposicoes/chico-da-silva-e-o-atelie-do-pirambu/)، بيناكوتيكا ساو باولو، من 4 مارس إلى 28 مايو 2023، بتقييم Thierry de Freitas؛ وعدد الزوّار والأعمال في المعرض السياريّ في [“Pinacoteca do Ceará abre maior exposição já realizada sobre o artista”](https://pinacotecadoceara.org.br/chico-da-silva-e-a-escola-do-pirambu-pinacoteca-do-ceara-abre-maior-exposicao-ja-realizada-sobre-o-artista/)، بيناكوتيكا سيارا، 7 يوليو 2023 (زيارتان في 12 أغسطس 2026). [↩](#user-content-fnref-pinacotecas) [↩2](#user-content-fnref-pinacotecas-2) [↩3](#user-content-fnref-pinacotecas-3)
      
139.  Hilarie M. Sheets, “A Visionary Brazilian Artist Is Rediscovered”, *The New York Times*، 19 أكتوبر 2023. [↩](#user-content-fnref-nyt-2023)
      
140.  “Artista indígena, Chico da Silva é redescoberto e ganha mostra em Nova York”, *O Estado de S. Paulo*، 21 نوفمبر 2023، ص C3، [Acervo Estadão](https://acervo.estadao.com.br/pagina/#!/20231121-47516-nac-35-cd2-c3-not)؛ وهي ترجمة مقالة *The New York Times*. [↩](#user-content-fnref-estadao-2023) [↩2](#user-content-fnref-estadao-2023-2)
      
141.  [“Chico da Silva: Amazônian Legend”](https://bankmabsociety.com/exhibitions/13-chico-da-silva-amazonian-legend/)، BANK، شنغهاي، من 23 مارس إلى 16 مايو 2024، بتقييم Simon Watson؛ ونصّ الافتتاح يقدّمه أوّلَ معرضٍ فرديّ للرسّام في آسيا (زيارة في 12 أغسطس 2026). [↩](#user-content-fnref-bank-xangai) [↩2](#user-content-fnref-bank-xangai-2)
      
142.  David Kordansky Gallery، السيرة المؤسّسيّة لشيكو دا سيلفا (نيويورك/لوس أنجلوس، 2026). [↩](#user-content-fnref-cv-kordansky) [↩2](#user-content-fnref-cv-kordansky-2) [↩3](#user-content-fnref-cv-kordansky-3) [↩4](#user-content-fnref-cv-kordansky-4) [↩5](#user-content-fnref-cv-kordansky-5) [↩6](#user-content-fnref-cv-kordansky-6)
      
143.  [“Chico da Silva: And the soul is for the birds”](https://www.nottinghamcontemporary.org/whats-on/chico-da-silva/)، Nottingham Contemporary، من 6 يونيو إلى 13 سبتمبر 2026، بتقييم Salma Tuqan وNiall Ó Faircheallaigh (زيارة في 12 أغسطس 2026). [↩](#user-content-fnref-nottingham) [↩2](#user-content-fnref-nottingham-2)
      
144.  [“Serpente da serra luminosa”](https://www.sothebys.com/en/buy/auction/2023/modern-day-auction-4/serpente-da-serra-luminosa)، اللوت 243، Modern Day Auction، Sotheby’s، نيويورك، 14 نوفمبر 2023؛ والنتيجة في [الحصيلة الرسميّة لمبيعات نوفمبر](https://www.sothebys.com/en/articles/new-york-sales-november-2023-results) (زيارة في 12 أغسطس 2026). وتسجّل بطاقة اللوت عرض العمل في “XXXIII Biennale Internazionale d’Arte Venezia”، 1966. [↩](#user-content-fnref-sothebys)
      
145.  [Chico da Silva: نتائج المزادات](https://www.phillips.com/artist/31639/chico-da-silva)، Phillips؛ وأعلى النتائج [“Bichos e Passaros”](https://www.phillips.com/detail/chico-da-silva/NY010124/3) (1965)، New Now، نيويورك، مارس 2024 (زيارة في 12 أغسطس 2026). [↩](#user-content-fnref-phillips)
      
146.  لوتات شيكو دا سيلفا لدى Christie’s: [بلا عنوان، لندن، 35,280 جنيهًا إسترلينيًّا](https://www.christies.com/en/lot/lot-6500879) و[بلا عنوان، نيويورك، 32,760 دولارًا](https://www.christies.com/en/lot/lot-6471149) (زيارة في 12 أغسطس 2026). [↩](#user-content-fnref-christies)
      
147.  [“Sans titre” (1971)](https://www.bonhams.com/auction/30778/lot/83/chico-da-silva-1910-1985-sans-titre-1971/)، Post-War & Contemporary Art، Bonhams، باريس، سبتمبر 2025 (زيارة في 12 أغسطس 2026). [↩](#user-content-fnref-bonhams)
      
148.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، عن طريقة العمل كما رُصدت في المحترف؛ وحدود الشكل التي تتجاوز حافّة الورقة، Estrigas, *A saga do pintor*، ص 79. [↩](#user-content-fnref-galvao-tecnica) [↩2](#user-content-fnref-galvao-tecnica-2) [↩3](#user-content-fnref-galvao-tecnica-3)
      
149.  TVDD #arte، مقابلة مع Maria Augusta do Carmo Moreira، [فيديو](https://www.youtube.com/watch?v=khAIQmFM7P0)، 11 يونيو 2026. [↩](#user-content-fnref-video-maria-augusta)
      
150.  Oliveira, “É ou não é um quadro Chico da Silva?”، عن تعاقب الورق المقوّى فالورق الدوبلكس فالقماش؛ وكذلك Estrigas, *A saga do pintor*، ص 79. [↩](#user-content-fnref-oliveira-suportes)
      
151.  Oliveira, *A emergência de um talento artístico*، قائمة أعمال بنحو ثمانين بطاقةً تقنيّة. [↩](#user-content-fnref-gerciane-fichas)
      
152.  Claudionor Nogueira, “João Clôud, O Leão Pantera”، في Muluc, *A Escola do Pirambu*، ص 58-71، مع قائمة الحوامل (“papel madeira, duplex, telas, tecido”)؛ أمّا الخشب الرقائقيّ والإيوكاتكس ففي بطاقتَي Tate وPompidou. [↩](#user-content-fnref-muluc-suportes)
      
153.  [“The Great Bird” (1966)](https://www.tate.org.uk/art/artworks/de-silva-the-great-bird-l04628)، Tate؛ والرقم L04628 يدلّ على عملٍ معار (زيارة في 12 أغسطس 2026). [↩](#user-content-fnref-tate) [↩2](#user-content-fnref-tate-2)
      
154.  بطاقتا مقتنيات مركز جورج بومبيدو، Cabinet d’art graphique، Musée national d’art moderne: *Luta de dragões* (1960)، جرد AM 2024-287، و*A luta pela vida* (نحو 1964)، جرد AM 2024-288، هبة Galatea، 2023. [↩](#user-content-fnref-pompidou) [↩2](#user-content-fnref-pompidou-2)
      
155.  قائمة الأعمال في *Chico da Silva em três dimensões*، كتالوغ معرض (فورتاليزا، 2005)، ص 70-71؛ والتعميم من الدار، انطلاقًا من القائمة. [↩](#user-content-fnref-tres-dimensoes-formatos)
      
156.  Oliveira, *A emergência de um talento artístico*: كان شابلو يحظر الزيت، ويمتنع عن دروس الرسم، ويثنيه عن الشكل الإنسانيّ؛ أمّا الفريسك خاتمةً منطقيّة فمن شهادة شابلو في *Chico da Silva vê Chabloz vê Chico da Silva* (2001)، ويذكره إستريغاس أيضًا. [↩](#user-content-fnref-gerciane-chabloz-regras)
      
157.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، خلاصة أقوال الرسّام؛ والقول من مقابلةٍ مع *Jornal da Imaculada*، 5 مايو 1973. [↩](#user-content-fnref-galvao-bestiario)
      
158.  Oliveira, *A emergência de um talento artístico*، ص 19. [↩](#user-content-fnref-gerciane-fabula)
      
159.  Galvão, *Chico da Silva e a Escola do Pirambu*، ص 73، ملحق الأقوال: قول السينما لمجلّة *Ele & Ela* (1976)، وقول الهلوسات لإدمار موريل، “A Máfia destruiu Chico da Silva”, *O Povo*، 1 يونيو 1976، ص 5. [↩](#user-content-fnref-galvao-explicacoes)
      
160.  Oliveira, “Autenticidade, produção coletiva e mercado de pintura”, 69-88؛ Oliveira, “É ou não é um quadro Chico da Silva?”. [↩](#user-content-fnref-oliveira-simplificacao)
      
161.  Muluc, *A Escola do Pirambu*، ص 6 و34. [↩](#user-content-fnref-muluc-galos)
      
162.  Muluc, *A Escola do Pirambu*، ص 6، نصّ التقديم؛ وسيلبرستين، في المجلّد نفسه، يربط الأرضيّة السوداء بمرحلة السوق. [↩](#user-content-fnref-muluc-fundo-preto)
      
163.  Jean-Pierre Chabloz, “Um índio reinventa a Pintura”، في *Chico da Silva vê Chabloz vê Chico da Silva*، كتالوغ معرض (فورتاليزا، 2001). [↩](#user-content-fnref-chabloz-indio-reinventa)
      
164.  Lélia Coelho Frota, “Liminaridade da obra de Francisco da Silva face aos modos ‘normais’ da criação artística no Brasil”, *Revista de Ciências Sociais* 8، العددان 1-2 (1977): 205-217. [↩](#user-content-fnref-frota-1977) [↩2](#user-content-fnref-frota-1977-2)
      
165.  Walmir Ayala, “Chico da Silva”, *Diário de Notícias* (ريو دي جانيرو)، 1976، ص 11، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/docreader/docreader.aspx?bib=093718_05&pagfis=43657). [↩](#user-content-fnref-ayala-1976)
      
166.  Silberstein, “Colonialismo e cultura popular”، 219-232. [↩](#user-content-fnref-silberstein-1977)
      
167.  Oliveira, “É ou não é um quadro Chico da Silva?”، ص 193. [↩](#user-content-fnref-oliveira-estatutos)
      
168.  Jochen Volz، نصّ التقديم، في Thierry de Freitas وBitú Cassundé وFlávia Muluc (تحرير), *Chico da Silva e o ateliê do Pirambu* (ساو باولو: Pinacoteca de São Paulo، 2023)، 9؛ منسوخ في Oliveira, “Chico da Silva, o pioneiro da arte indígena?”، 717-718. [↩](#user-content-fnref-volz-2023)
      
169.  Gerciane Maria da Costa Oliveira, “Chico da Silva, o pioneiro da arte indígena?”, *MODOS: Revista de História da Arte* 8، العدد 2 (2024): 706-726، [DOI 10.20396/modos.v8i2.8675001](https://periodicos.sbu.unicamp.br/ojs/index.php/mod/article/view/8675001). [↩](#user-content-fnref-oliveira-modos) [↩2](#user-content-fnref-oliveira-modos-2)
      
170.  Jaider Esbell, “Arte indígena contemporânea e o grande mundo”، موقع الفنّان، 14 يونيو 2018، نقلًا عن Oliveira, “Chico da Silva, o pioneiro da arte indígena?”، 723. [↩](#user-content-fnref-esbell-2018)
      
171.  Afrânio Coutinho, “Chico da Silva”, *O Povo*، 7 ديسمبر 1985، ص 6. [↩](#user-content-fnref-coutinho-1985)
      
172.  José Rangel, “Chico Silva mostra passaros em Paris”, *O Povo*، 29 فبراير 1968، ص 5. [↩](#user-content-fnref-opovo-1968-benezit)
      
173.  “Chico da Silva abrirá hoje exposição com 40 quadros”, *Diário de Pernambuco*، 1 سبتمبر 1972، ص 7. [↩](#user-content-fnref-dp-1972-sudene)
      
174.  “Primitivo expõe 63 trabalhos: AM”, *Correio Braziliense*، 24 فبراير 1973، Caderno de Integração. [↩](#user-content-fnref-cb-1973-pinacoteca)
      
175.  Estrigas, *A saga do pintor*، كتالوغ المعارض (“Câmara Federal sob a Presidência do Dep. Flávio Marcílio, 27/12/1973”)؛ Ari Cunha، عمود “Mesa da Cidade”, *Correio Braziliense*، 25 أكتوبر 1973، ص 15. [↩](#user-content-fnref-estrigas-camara)
      
176.  “Escola de Chico da Silva expõe quadros”, *Correio Braziliense*، 19 سبتمبر 1974، عدد 04589، ص 9، [Hemeroteca Digital Brasileira](https://memoria.bn.gov.br/DocReader/DocReader.aspx?bib=028274_02&pagfis=52564). [↩](#user-content-fnref-cb-1974-camara)
      
177.  Estrigas, *A saga do pintor*، ص 95. [↩](#user-content-fnref-estrigas-salao-1978)
      
178.  “Do pop ao primitivismo nas 12 exposições desta semana”, *O Estado de S. Paulo*، 14 مارس 1978، ص 25. [↩](#user-content-fnref-estadao-1978-artnueva)
      
179.  Flávio, “Destaques Sociais”, *Correio do Ceará*، 19 ديسمبر 1978، ص 11. [↩](#user-content-fnref-cc-1978-emcetur)
      
180.  *Chico da Silva em três dimensões*، كتالوغ معرض (فورتاليزا، 2005). [↩](#user-content-fnref-tres-dimensoes-catalogo)
      
181.  Gomide&Co، السيرة المؤسّسيّة لشيكو دا سيلفا (ساو باولو، 2026). [↩](#user-content-fnref-cv-gomide) [↩2](#user-content-fnref-cv-gomide-2) [↩3](#user-content-fnref-cv-gomide-3) [↩4](#user-content-fnref-cv-gomide-4) [↩5](#user-content-fnref-cv-gomide-5) [↩6](#user-content-fnref-cv-gomide-6) [↩7](#user-content-fnref-cv-gomide-7) [↩8](#user-content-fnref-cv-gomide-8)
      
182.  “Composições para tempos insurgentes: Francisco da Silva”، متحف الفنّ الحديث في ريو دي جانيرو، 2021-2022. [↩](#user-content-fnref-mam-rio)
      
183.  “Chico da Silva: Brazil’s forgotten visionary”, Independent Art Fair، نيويورك، 2022؛ Oliveira, “Chico da Silva, o pioneiro da arte indígena?”، 716. [↩](#user-content-fnref-independent-2022)
      
184.  *Cores que cantam, dragões que se devoram: o universo de Chico da Silva*، كتالوغ معرض (فورتاليزا: Edições MIS، 2024). [↩](#user-content-fnref-cores-catalogo)
      
185.  [“Coleção Chico da Silva”](https://mauc.ufc.br/pt/acervo-colecoes/colecao-chico-da-silva/)، متحف الفنّ بجامعة سيارا الفيدراليّة: 78 عملًا، مع هبة أربعين غواشًا من Vera Bezerra عام 2014 (زيارة في 12 أغسطس 2026). [↩](#user-content-fnref-mauc-web)
      
186.  [Chico da Silva, “Sem título” (1973)](https://www2.camara.leg.br/a-camara/visiteacamara/cultura-na-camara/museu/acervo/obras-de-arte/chico-da-silva-1/chico-da-silva)، بطاقة مقتنيات متحف مجلس النوّاب (زيارة في 12 أغسطس 2026). [↩](#user-content-fnref-camara-ficha)
